«نادية» تخترق موقع انفجار مدينة نصر بهتاف: «بحبك يا سيسى»

كتب: رنا على وأحمد الشمسى

«نادية» تخترق موقع انفجار مدينة نصر بهتاف: «بحبك يا سيسى»

«نادية» تخترق موقع انفجار مدينة نصر بهتاف: «بحبك يا سيسى»

اخترقت تجمع الأمن حول موقع الانفجار بمدينة نصر، فقد قطعت مسافة طويلة من منزلها المستأجر بالتجمع الخامس، وتأبى أن تعود دون أن تحقق مرادها، وحين وقفت فى موضع الانفجار، أخذت فى الهتاف بأعلى صوتها «بحبك يا سيسى» و«الإخوان مالهمش أمان»، ليجذب هتافها الهيستيرى غيرها من النساء، وتتشكل فى لحظة وقفة مصغرة من سيدات قررن أن يرفضن الحادث الإرهابى بدعم وتأييد السيسى. قطعت نادية محمد صلة رحمها بشقيقتها، بعد أن ندهتها نداهة الإخوان «كانت بتسيب بيتها وتروح تقعد فى اعتصام رابعة، عشان قرشين.. يلعن أبوالفلوس اللى تذل صاحبها»، حين حاول الأمن إبعادها عن الموقع وتهدئتها وعدد من النسوة شاركنها الهتاف. تقسم السيدة الخمسينية «لو فجروا مليون أوتوبيس، لو دمروا نص البلد، هننزل بالملايين نقول نعم للسيسى ولجيشنا وعساكره الغلابة اللى دفعوا دمهم تمن عشان احنا نعيش»، على مقربة من نادية، وقف طارق يسترجع ذكرياته، من اشتباكات جامعة الأزهر، إلى تفجيرات المنصورة، نهاية بالعبوة الناسفة قرب المدينة الجامعية، عايش «طارق» كل هذه الأحداث، اتصال هاتفى أجراه قبل أيام قليلة، يطمئن من خلاله على والديه المُقيمين فى المنصورة، بعد تفجير مديرية أمن الدقهلية، فيما لم تمر ساعات بين مساء وصباح، حتى عاود الأهل الاتصال به فور سماعهم وقوع انفجار بجوار المدينة الجامعية للأزهر، يطمئنون عليه، ويحذرونه من الخروج من بين أبواب المدينة، خشية وقوع انفجارات أخرى، فيما يضرب الطالب «طارق يحيى» كفا على كف، حزينا على شبح التفجيرات الذى يطارده من المنصورة محل إقامته إلى المدينة الجامعية.