«زينب» وحماتها.. قصة حب من أول «طبخة»
«زينب» وحماتها.. قصة حب من أول «طبخة»
- برنامج تليفزيونى
- توصيل الطلبات
- الزوجة والحمه
- مشروع الطبخ
- الأكل البيتي
- برنامج تليفزيونى
- توصيل الطلبات
- الزوجة والحمه
- مشروع الطبخ
- الأكل البيتي
على طبلية واحدة فى صالة المنزل، تجلس زينب خالد برفقة حماتها، تنشغلان فى تقسيم العمل بينهما، وترتيب سير مشروعهما الصغير لتنظيف وتحضير الأكلات وتوصيلها إلى المنازل. فى الصباح الباكر، تحديداً فى السابعة صباحاً، وفور خروج زوجها للعمل، تبدأ مهمة «زينب» فى استقبال جميع الطلبات والاستفسارات على «جروب» مشروعها على «فيس بوك»، ثم تتجه إلى حماتها لإملائها طلبات اليوم من الأكلات، سواء كانت الحلوى أو الخضار واللحوم والمشويات والمحاشى وكافة صنوف الطعام، وتستكمل مهمتها اليومية بتوصيل الطلبات إلى المنازل فى المناطق المختلفة: «حاولت فى البداية أحصر الطلبات فى منطقة الهرم، بحيث تكون فى محيط سكنى، بس لاقيت الحال مش هيمشى، وبقيت باروح أماكن بعيدة زى أكتوبر ومصر الجديدة، وباحب أقابل الزبائن وأعرف تعليقاتهم على الأكل».
ساعد المشروع البسيط فى تقوية علاقة الشابة صاحبة الـ23 عاماً، بحماتها بشكل أكثر مما كانت عليه، الأمر الذى أدهش البعض، وتساءلوا عن كيفية تفادى نشوب مشكلات أو خلافات بينهما: «الناس مابتصدقش إنى عاملة مشروع مع حماتى، وبيتهمونى إنى باقول كده للشهرة.
لكن أنا وحماتى متفقين مع بعض». من بين الأصناف التى تعدّها «زينب» وحماتها للزبائن، ولاقت رواجاً جيداً «الكعك والبسكويت، وبيطلبوها طول السنة، مش فى العيد وبس». ساعات طويلة تقضيها السيدتان فى مطبخ منزلهما، تعملان بشكل متواصل من أجل إنجاز كل الطلبات، وتطمحان فى تكبير مشروعهما، حتى يصبح أول برنامج تليفزيونى يجمع بين الزوجة وحماتها: «يومنا تقريباً بيجرى بسبب انشغالنا بتحضير الطلبات، وكل يوم ثقة الزبائن بتزيد، لحد ما ييجى اليوم وأقدم أنا وحماتى برنامج مبتكر للطبخ».