بروفايل| محمد شطح نهاية رجل «الاعتدال» اللبنانى

كتب: مروة مدحت

بروفايل| محمد شطح نهاية رجل «الاعتدال» اللبنانى

بروفايل| محمد شطح نهاية رجل «الاعتدال» اللبنانى

كتب تغريدته على حسابه الخاص على «فيس بوك» ليعبر بها عن رأيه فى حزب الله أمس، فما كانت إلا ساعات حتى تمزق إلى أشلاء فى تفجير بسيارة ملغومة استهدفت سيارته، إنه الرجل الذى كان يوصف فى لبنان بأنه رجل الاعتدال والفكر والحوار محمد شطح، مساعد رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريرى. و«شطح» عُرف عنه أنه كان شخصية معارضة سنية، وواحداً من الخبراء الاقتصاديين المرموقين فى لبنان والعالم العربى، كما أنه دبلوماسى محترف، حيث بدأ عمله منذ عام 1983 وحتى عام 2005، فى صندوق النقد الدولى بالولايات المتحدة، حيث تبوأ مناصب مختلفة منها مستشار لمجلس إدارة الصندوق عن منطقة الشرق الأوسط ونائب المدير التنفيذى. وتدرج «شطح» فى الكثير من المناصب بعد عودته إلى وطنه الأم لبنان، حيث شغل منصب نائب حاكم مصرف لبنان، وسفير لبنان لدى الولايات المتحدة بعد ذلك، حتى وصل إلى مستشار رئيس الحكومة اللبنانية منذ عام 2005، وظل فى هذا المنصب حتى مقتل سعد الحريرى. وجاء استهداف موكب «شطح» قبل ساعات من عقده اجتماعا لجبهة «14 آذار» المناهضة للنظام السورى، والتى تدعم المعارضة السورية. واعتبر عدة نشطاء سياسيين لبنانيين أن ما كتبه «شطح» على «فيس بوك» قبل وفاته بساعات كان بمثابة وصيته.