الأطباء: حملات التشويه التي نتعرض لها وراء الاعتداءات المتكررة علينا

كتب: إسراء سليمان

الأطباء: حملات التشويه التي نتعرض لها وراء الاعتداءات المتكررة علينا

الأطباء: حملات التشويه التي نتعرض لها وراء الاعتداءات المتكررة علينا

قال الدكتور إيهاب الطاهر، عضو مجلس نقابة الأطباء، إن حالات الاعتداءات المتكررة التى يتعرض لها الأطباء خلال الآونة الأخيرة، مرتبطة بإذاعة إعلانات تسيء للأطباء.

وأشار "الطاهر" إلى أنه لا يمكن تعميم اتهام الأطباء بسرقة الأعضاء، خصوصًا وأن قلة قليلة من الأطباء هم من قد يتورطوا في عمليات تجارة للأعضاء وليس سرقتها، خصوصا وان عمليات التجارة تحدث بالاتفاق بين المريض والطبيب، على حد قوله.

وأكد الطاهر خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى الذي عقد اليوم بنقابة الأطباء، أن هناك تزايد فى معدلات هجرة الأطباء للخارج، نظرا لتكرار حملات الإساءة والاعتداء على الأطباء، مؤكدًا أن النقابة كلفت المستشار القانوني الخاص بها لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف الإعلان المسيء.

ومن جانبها، رأت الدكتورة منى مينا، عضو مجلس نقابة الأطباء، إن القائمين على إعداد الإعلان ليس لديهم أي خبرة في المجال الطبي، مشيرة إلى ضرورة الاستعانة بمتخصصين في تلك المجالات لتلافى حدوث مشكلات بعد العرض، لافته إلى أن الإعلان يمثل اعتداء معنوي على الأطباء، مؤكدة أن سرقة الأعضاء خلال عملية أمر مستحيل تحقيقه، لأنها تحتاج إلى إجراءات معقدة وكثيرة.

وأضافت: "لدينا مشكلات كبيرة في الاحتياج لنقل الأعضاء، ويوجد حلول لها، ومع ذلك لا يتم الاحتكام لها، رغم أن الكثير من الدول حددت مفهوم الموت وطرق نقل الأعضاء منها للأحياء، وتلك القضية لم يتم حلها والفصل فيها حتى الآن"، مؤكدة أن تدهور العلاقة بين الأطباء والمرضى وصل إلى مرحلة خطيرة، وتحاول النقابة التأكيد على أعضائها ضرورة امتصاص غضب أهالي المرضى، إلا أنهم دائما ما يكون لديهم تصورًا أن الطبيب سيهمل حالة مريضهم، ما أدى إلى زيادة معدلات هجرة الأطباء للخارج.

وأضافت: "خلال الفترة الأخيرة، أصبحنا نجد طالب الطب في السنة الثالثة بدأ يبحث لفرص له خارج مصر، ومع ذلك مسؤولي القطاع الطبى لم يثر ذلك اهتمامهم، مستشفى الجلاء للولادة لم تعد بها أطباء تخدير، وبالتالي بدأت في تحويل العمليات القيصرية، وكبرى المستشفيات تواجه عجزًا ببعض التخصصات". 

أكد الدكتور أسامة عبدالحي، وكيل النقابة العامة للأطباء، أن حملات التشويه التي تعرض لها أطباء الرمد، أدت إلى توقف العمل في قسم الرمد بمستشفى قصر العيني، وأصبح لديه قائمة انتظار لمدة عام، مشيرًا إلى أن تكلفة إجراء العملية 19 ألف جنيه.

وتابع: "كل ذلك نتيجة إرهاب فكري للمواطنين بحرمانية أخذ القرنية من المتوفى، آلاف المرضى يحتاجون إلى القرنية، ولا يجدوا متبرعين، ولا يوجد أي جهد من الجهات المعنية بإقناع المواطنين بالتبرع بالقرنيات بعد الموت، لإنقاذ مواطنين على قيد الحياة من العمى".


مواضيع متعلقة