أوليفيرا وكارتيرون إيد واحدة.. خرجا من أبطال العرب ومحدش فيهم عمّر
أوليفيرا وكارتيرون إيد واحدة.. خرجا من أبطال العرب ومحدش فيهم عمّر
- كارتيرون
- الاهلي والوصل
- البطولة العربية
- أوليفييرا
- الخطيب
- كارتيرون
- الاهلي والوصل
- البطولة العربية
- أوليفييرا
- الخطيب
ما أشبه الليلة بالبارحة، فالسيناريو الذي واجهه المدير الفني البرتغالي توني أوليفييرا مع القلعة الحمراء عام 2003، يتكرر بعد 15 عامًا مع الفرنسي باتريس كارتيرون، بعد إقالته رسميًا من تدريب الأهلي إثر الخروج من ثمن نهائي البطولة العربية على يد الوصل الإماراتي.
تولى توني أوليفييرا تدريب الأهلي في صيف عام 2003، قبيل بدء الموسم الكروي 2003-2004، ليفتتح مباراياته مع الأهلي بالفوز ببطولة السوبر المحلي على حساب الزمالك بركلات الجزاء الترجيحية، ليستبشر به الجمهور خيرًا.
وعلى غراره، تولى كارتيرون تدريب الفريق قبيل بدء الموسم الحالي، ليقود الأهلي لصدارة مجموعته في دوري أبطال أفريقيا بعدما كان في المركز الأخير، وهو ما بث الأمل كذلك في نفوس الجماهير الحمراء بنجاح تجربة المدرب الفرنسي.
وعلى الرغم من البداية الجيدة لكل من البرتغالي والفرنسي، إلا أن الرياح لم تأت ربما تشتهي أنفس جماهير الأهلي، واتسمت مسيرة كلٍ منهما في بطولة الدوري العام بالتخبط وعدم الاستقرار وفقدان النقاط بشكل متتالي، حتى تقهقر الأهلي لمراكز متأخرة في جدول الترتيب في كلا الموسمين.
مشوار كلا المدربين استمر حتى شهر نوفمبر، حيث جاءت البطولة العربية في 2003 لتشهد على هزيمة مذلة للأحمر أمام الإسماعيلي برباعية نظيفة، يوم 11 نوفمبر، أقيل على إثرها المدرب البرتغالي أوليفييرا وحل بديلًا عنه فتحي مبروك بشكل مؤقت لحين التعاقد مع البرتغالي مانويل جوزيه.
وجاء نفس الشهر، ونفس البطولة ليشهدا على نهاية مشوار الفرنسي كارتيرون مع الأهلي، بعد الخروج من البطولة العربية على يد الوصل الإماراتي، حيث أعلن مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب تكليف سيد عبد الحفيظ قائما بأعمال مدير الكرة، ومحمد يوسف مديرا فنيا مؤقتا للفريق الأول لحين إتمام التعاقد مع مدير فني وطاقم جهاز جديد للفريق الأول.