مهرجان شعبى لرثاء شهداء رفح برعاية مانو وبوبو والصغير
«كنت واقف على الحدود، كنت واقف يا ناس مبسوط، سمعت صوت المغربية والعدو جاى عليا، قولت يا ناس أشرب ميه لاقيت العدو جاى عليا، جُم الأعداء غدروا بيا، مكتوبلى ومش مكتوب لغيرى، خلاص يا دنيا ضاع نصيبى».. كلمات بسيطة قد تبدو للبعض مكررة وخالية من الإبداع، لكنها خرجت بتلقائية من شباب المهرجانات -أحدث أشكال الغناء الشعبى- الذين أرادوا تقديم مرثيات لإخوانهم شهداء الهجوم العنيف على الحدود المصرية.
الكلمات السابقة لمهرجان بعنوان «أرخص ما فيكى دم اللى بيحميكى» للمطربين «الصغير ومانو»، توزيع فيفتى، حظى المهرجان بمرات تحميل قاربت 5 آلاف، فى أربعة أيام، يبدأ المهرجان بصوت الأذان، تعقبه أصوات طائرات، وقذف قوى وأصوات لرجال يرددون بذعر: هو فيه إيه؟ ثم يبدأ المهرجان بكلمات حاولت وصف الكارثة.
ليس مهرجانا واحدا عن شهداء الحدود، فقد سارع محمود رشاد بتسجيل مهرجان يخلد اسم الشهداء، بمساندة صديقه أحمد بوبو الذى وضع الكلمات، يبدأ المهرجان بمقطع درامى مقتبس لتامر حسنى من مسلسل آدم يقول فيه: «اللى مات مواطن أمريكى ظالم، وبلده بتدافع عنه حتى وهو ميت، هم أحرار تمام كده، أنا بقى مواطن مصرى، ومظلوم، بلدى ما بتدافعش عنى ليه، ولا إحنا بس اللى مكتوب علينا نتهان بره وجوه».
لم تختلف كلمات المهرجان الثانى فى مغزاها عن المهرجان الأول، فكلاهما يشير إلى هوان الدم المصرى وضياعه فى كل مكان، تقول الكلمات: «حاجات وأغرب من الخيال جندى ليه زوجة وعيال، اتحرم منهم وفى لحظة على إيد جماعة من الأندال، أعظم جنود الأرض يا ناس ليه بسهولة بقينا ننداس».
«عملنا المهرجان فى أربع ساعات بس».. قالها محمود رشاد، وأضاف: إحنا معملناش أغنية واحدة بس، عملنا اتنين، بتجيلنا الأفكار وبنشتغل على طول، وربنا بيقدر، كل اللى نفسنا فيه قولناه فى الأغنية، كان نفسنا نقدم لهم حاجة ولو صغيرة».
ليس من حقه، فقرارات الدكتور مرسى الأخيرة تعد غير دستورية، وإعادة تشكيل التأسيسية سيمثل قمة السطو على جميع السلطات التنفيذية والتشريعية.