الأب الذئب عن اغتصابه لابنته 14 عاما: كنت برمي أطفالنا للكلاب

كتب: عبيرالعربي

الأب الذئب عن اغتصابه لابنته 14 عاما: كنت برمي أطفالنا للكلاب

الأب الذئب عن اغتصابه لابنته 14 عاما: كنت برمي أطفالنا للكلاب

"دفن رضيعين ووضع أخرين للكلاب".. بهذه الكلمات فجر "الأب الذئب" علي متولي محمد، 53 عامًا، تفاصيل مفجعة في واقعة اغتصابه لابنته طيلة 14 عامًا، في قرية كسفريت التابعة لمركز ومدينة فايد بالإسماعيلية، بحسب ما جاء في الأقوال أمام رجال النيابة.

تفاصيل الاعتراف أمام رجال النيابة في واقعة اغتصاب الأب لنجلته الكبرى هند 30 عامًا، ما زالت تلقي بظلالها على المجتمع بأكمله، خاصة أنها قضية خارجة عن كل الأعراف الدينية والمجتمعية حيث مارس الأب الجنس مع ابنته ممارسة الأزواج وأنجب منها 4 أطفال تخلص منهم جميعًا ودفنهم بشكل عشوائي داخل أحد المقابر بقرية كسفريت التابعة لمركز ومدينة فايد بالإسماعيلية.

وعقب اكتشاف أمر الواقعة عن طريق محاولات أخرى من الأب تجاه ابنته الصغرى جميلة، 16 عاما، بمحاولة اغتصابها ومعاشرتها هي الأخرى قررت أن تلجأ إلى شقيقها الأكبر محمد، 27 عامًا، والذي يعمل داخل محل "كاوتش"، وتروي له محاولات اعتداء والدها عليها هي الأخرى، والذي توجه إلى مركز شرطة فايد وحرر المحضر رقم 4015 إداري فايد، يتهم فيه الأب بمحاولة الاعتداء جنسيًا على شقيقته الصغرى.

جرى الكشف تفاصيل جديدة بدأت بقرار نيابة فايد برئاسة أحمد أبو السعود، بإعادة استخراج جثامين الأطفال الـ4 من مقر مدفنهم لخضوعهم للطب الشرعي، ليعترف الأب مجددا أنه دفن اثنين فقط بعد أن قام بكتم أنفاسهما أما الطفلين الآخرين فأقر قيامه برميهم للكلاب وأكل جثمانيهما بعد أن وضع يده أيضًا على أنفهما وفمهما وتأكد من مفارقتهما للحياة.

وقررت النيابة العامة برئاسة المستشار ياسر أبو غنيمة، المحامي العام لنيابات الإسماعيلية، تمثيل الجريمة فيما يخص بدفن الأب الجاني للطفلين والذي أدى ما فعله فعليا أمام رجال مباحث المديرية بحضور العميد محمد فوزي، مدير مباحث المحافظة، ورجال مباحث المركز، وإشراف اللواء محمد حسين شحاتة، مدير أمن الإسماعيلية.

وجرى استخراج عظم الطفلين وإرسالهما إلى مصلحة الطب الشرعي لبيان البصمة الوراثية "DNA" ومطابقتها فيما بينهم مع إعادة عرض الأب وابنته على الطب الشرعي.

وفي الأقوال أمام رجال النيابة، أكد الأب أنه مع إنجاب نجلته للطفلين الأول والثاني قام بدفنهما بنفس الطريقة بعد أن كتم أنفاسهما، مرتدين الحفاضات "البامبرز" وملابسهما، وأقر أثناء استخراجهما أن الطفلين الـ3 والـ4 فارقوا الحياة بنفس الطريقة بكتم أنفاسهما لكنه ألقاهما للكلاب وأكلوهما.

كما اعترفت الأبنة الكبرى، أما رجال النيابة أنها قررت افتضاح أمر والدها، بعد أن علمت أنه يريد اغتصاب شقيقتها الصغرى ويعرضها لنفس المصير المأسوي.

وتابعت هند في أقوالها، أن "الكيل طفح بها بعد أن مارس والدها معها الجنس طيلة 14 عامًا، وأن والدتها المريضة بإعاقة ذهنية كانت ترى هذه العلاقة الآثمة"، قائلة: "أبويا بدل ما يحافظ على عرضي وعليا اغتصبني وعاشرني معاشرة الأزواج بعد أن أوهمني أنه يخاف عليا من الوقوع في الغلط وممارسة الرذيلة ليمارسها هو معي".

وقالت الأبنة الصغرى في أقوالها أما رجال النيابة، إنها شاهدت والدها يمارس الجنس مع شقيقتها وكانت حريصة على ألا تواجه نفس المصير لكن بعد أن طالبها بذلك قرروا فضح أمره، واللجوء إلى مركز الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.

واستمعت النيابة في ساعة متأخرة، مساء أمس، إلى أقوال الأبنة الكبرى هند 30 عامًا، ضحية زنا المحارم، والتي جاءت مطابقة لأقوال والدها، وشقيقتها الصغرى، جميلة 16 عاما، التي حاول معاشرتها أيضا، وأقوال شقيقهما محمد.

تعود تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء محمد حسين شحاتة مدير أمن الإسماعيلية، إخطارا من العميد محمد فوزي مأمور مركز شرطة فايد، بأن "محمد.ع" 27 عاما، شقيق هند، قدم بلاغا ضد والده، اتهمه فيه بمحاولة التعدي جنسيا على شقيقته الصغرى، وتهديدها بالقتل، ما جعلها تترك البيت مستنجدة به.

وقالت جميلة، إن والدها حاول اغتصابها، ومعاشرتها جنسيا، مثل شقيقتها الكبرى، وألقي القبض على الأب، واستمعت النيابة إلى أقوال الابنة الكبرى. وأمام أحمد أبوالسعود رئيس نيابة مركز فايد، أدلى الأب باعترافاته حيث أكد أنه منذ 14 عاما، قرر أن تكون ابنته ملاذه في ممارسة الرذيلة وعاشرها من منطلق أنها لن تفضح أمره، فحاول تضليلها وإقناعها كذبا بأن الأمر ليس حراما ولا عيبا، وأن ممارسة الجنس معها سيكون حفاظًا عليها من ممارسته مع آخرين.

وأضاف الأب أنه عندما رفضت معاشرته لم يجد سوى تهديدها وإرهابها، وأنه كان يعاشرها رغما عنها في البداية إلى أن استلمت للأمر فيما بعد. وتابع الأب أنه تفاجأ بحمل ابنته في جنينها الأول، فخشي من إجهاضها لعدم افتضاح أمره فقرر أن تستمر في حملها مع استمرار معاشرتها، وعندما حان موعد الولادة، توجه بها إلى مستشفى السويس، وهداه تفكيره إلى الذهاب بها إلى المحافظة المجاورة حتى يمر الأمر.

وتابع الأب في أقواله بأن قسم الولادة في مستشفى السويس، علم أنه والدها عند إجراءات الولادة وأكد أن زوجها مسافر خارج البلاد، وتكرر الأمر نحو 4 مرات، وكان يتخلص من الأطفال في يوم الولادة نفسه بدفنهم داخل المقابر.

وأضاف الأب في اعترافاته أمام النيابة، أن ابنته بدأت تشعر بالاستياء، خصوصًا عندما كبرت وبلغت الـ30 عاما، وتأكدت أن ما يحدث بينهما حرام شرعا ولا يجوز استمرار العلاقة، ومع استمرار حملها وإنجابها، قررت الهرب ومغادرة المنزل.

وأكد الأب في اعترافاته، أنه قرر ممارسة الجنس مجددا مع شقيقتها الصغرى جميلة، وتبين أنها كانت على علم بما يحدث مع شقيقتها، وأنه مع استمرار محاولاته لاغتصابها ومعاشرتها تركت البيت واتجهت إلى شقيقها محمد، وروت له التفاصيل كاملة، واصطحبها إلى مركز الشرطة وحرر بلاغا ضدي بالوقائع.

وأوضح الأب أنه كان يشعر بالخوف في البداية لافتضاح أمره، لكن بعد مرور 14 عاما من ممارسة الجنس مع ابنته، والتخلص من أطفالها، شعر بالأمان تجاه مع يحدث، خصوصًا مع استمرار صمت ابنته الكبرى، إلا أن ابنته الصغرى هي من فضحت أمره، وانتقمت لشقيقتها الكبرى.

وقال الأب: "مش عارف كنت بعمل كده إزاي، مبررا مرض زوجته النفسي بأنه كان الدافع إلى معاشرته لابنته الكبرى ومحاولة تكراره مع الصغرى، وطبيعي استحق الإعدام".

واستمع رئيس النيابة إلى أقوال الابنة الضحية والتي أدلت بأقوال تفصيلية تجاه ما تعرضت له من اعتداء جنسي كامل من والدها ومعاشرتها معاشرة الأزواج، وإنجابها منه 4 أطفال وحصوله عليهم بحجة أنه جدهم من المستشفى؛ ليخرج بهم مسرعًا إلى مقابر الأسرة في فايد ودفنهم حتى لا يفتضح أمره، وطالب الأشقاء الـ3 من النيابة تطبيق العقوبة على والدهم الذي استباح أعراضهم ودمر حياتهم، ولم يكن أمينا عليهم، وأمرت النيابة بعرض الابنة الكبرى على الطب الشرعي؛ لثبوت ما جاء في الاعترافات ضد الأب.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة