علي جمعة: لقب "مفتى العسكر" شرف لي.. و"الشرع" يلزمنا بعزل الحاكم الفاشل
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن وصفه من قبل معارضيه بأنه "مفتي العسكر" شرف له؛ حيث كان يطلق على الإمام العز بن عبدالسلام، مضيفًا: "أن الشيخ يوسف القرضاوي أساء إليه عندما نعته بالجنرال، لافتًا إلى أن الأخير تطاول على الجيش والأزهر وشيخه، وفصله من مجمع البحوث ليس لأسباب شخصية".[FirstQuote]
وأكد "جمعة" في حوار مع الإعلامي عماد الدين أديب في برنامج "بهدوء" على قناة "سي بي سي" مساء أمس أن تكوين الجماعات والتنظيمات كان بداية التطرف؛ لأن الإسلام يُجمِّع الناس ولا يشتتهم، وأمرنا بعدم التحزب والانقسام إلى فرق.
وقال مفتي الجمهورية السابق، إن "الإخوان مارسوا العنف ضد الدولة لخلطهم بين مفهوم القتل والقتال"، مشيرًا إلى أن المعزول (محمد مرسي) لم يختلف عن سابقه، وأدخلنا في حرب أهلية محققة، وما يمارسه أنصاره حول شرعيته "جدل"؛ لأن حكم الشرع في الحاكم الفاشل هو إجباره على ترك السلطة، فهم لا يمارسون إلا البلطجة دون أن يرجعوا إلى أصول الفقه.
وأكد "جمعة" أن، ما أسماه "الدين الموازي"، صورة مشوهة للإسلام يرسمها المتطرفون بعيدة عن صحيح الدين، لافتًا إلى أن "حسن البنا" أسس جماعة الإخوان لخدمة الإسلام والدعوة، واستمر كذلك لعشرة أعوام قبل أن تأمر الجماعة بقتل كل من يعارضها".[SecondQuote]
وأوضح أن الجماعة عرفت التشدد منذ تكوين النظام الخاص عام 1938، وهو بداية ممارستها للبلطجة، لافتًا إلى أن من الأخطاء التي ترتكبها الجماعة أنها "تفسر آيات نزلت في المشركين على المسلمين".
وتابع المفتي السابق، أنه حذر الإخوان من أن يكونوا من الخوراج لحملهم السلاح على الناس، نافيًا تحريضه على معتصمي أنصار الرئيس المعزول في ميدان "رابعة"، لكنه ضد كل في تورط بالقتل.