بالصور| افتتاح احتفالية زايد في قلوب المصريين بـالأهرام
بالصور| افتتاح احتفالية زايد في قلوب المصريين بـالأهرام
- احتفالية زايد في قلوب المصريين
- مدبولي
- رئيس الوزراء
- الوزراء
- الإمارات
- العيد الوطني
- احتفالية زايد في قلوب المصريين
- مدبولي
- رئيس الوزراء
- الوزراء
- الإمارات
- العيد الوطني
افتتح عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، احتفالية "زايد في قلوب المصريين" المقامة حاليا بأحد فنادق القاهرة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير الخارجية سامح شكري، ولفيف من الوزراء والسفراء، بمناسبة مرور 100 عام على ذكرى ميلاد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونقل الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة وحكومة وشعبا لهذه الاحتفالية، مضيفا أنه من حسن الطالع أن تأتي هذه الأمسية بينما لا يفصلنا إلا أسبوع عن العيد الوطني السابع والأربعين للإمارات العربية المتحدة، قائلا: "لا يسعني في هاتين المناسبتين إلا أن أتمنى أن ينعم الله عليها بمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار".
من جهته قال سامح شكري وزير الخارجية، إن ما نلمسه من التعاون والتنسيق المشترك بين الدولتين إنما هو ترجمة لإيمان الدولتين بوحدة المصير، معبرا عن تقديره لتطابق الرؤى بين البلدين الشقيقين، الذي أدى لازدهار علاقات البلدين لتصبح نموذجا للتعاون والشراكة، ومشيرا إلى أنه كان للتنسيق والرغبة الصادقة في العمل المشترك اثرا في استعادة الاستقرار والاستعداد للتعاون المنزه عن اي غرض سوى المنفعة المتبادلة.
وتابع شكري: "إن علينا جميعا واجبا أن نحيي ذكرى الشيخ زايد بن سلطان، تجديدًا للالتزام بالقيم التي أرساها، وهو أمر تحرص عليه القيادة السياسية المصرية حرصا بالغا".
بدوره، قال المهندس جمعة مبارك الجنيبي، سفير دولة الإمارات بالقاهرة، إن دولة الامارات أعلنت عام 2018 بوصفه عام زايد، ليبقى هذا الزعيم خالدا كونه صاحب سجل حافل غير وجه الإمارات، مشددا على أن زايد كان مدرسة سياسية متفردة لعمل قادر على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص.
وأكد الجنيبي أن عام مولد زايد شهد أيضا مولد زعماء عظماء، منهم جمال عبدالناصر وأنور السادات ونيلسون مانديلا، وهم جميعا غيروا وأثروا في العالم.
وتابع الجنيبي: "نشأ زايد في بيئة عربية صحراوية جعلته محبا للكرم والصدق في التعامل، وعرفت عنه شجاعته وحكمته واهتمامه بالزراعة والبناء والبيئة، وكان مثالا للمسلم الصادق".
وأشار الجنيبي، إلى أن كل هذه المكارم جعلته يتمتع بتقدير ومحبة، فأصبح جامعا لأفئدة الناس ومحبتهم، وسطر التاريخ صفحات من إنجازاته على مدار 66 عاما، منذ تعيينه ممثلا لإمارة العين، انتهاء بانتخابه رئيسا للبلاد عام 1971، ونجح على مدار تلك السنوات في توحيد أبناء القبائل ومنحهم قوة دافعة للمستقبل، بفضل سياسته الحكيمة والمتوازنة، ووهب نفسه لخدمة وطنه ونجح في بناء الانسان وَقاد مسيرة البناء منذ الصفر، فأنشأ العديد من مشاريع البنية التحتية التي حققت استقرارا للمواطنين، وكان يحرص على القيم الاسلامية والعربية الأصيلة والانتماء لتراب الوطن وتراثه وتاريخه.
واستطرد الجنيبي عن علاقة زايد بمصر بقوله، إنها كانت لها في قلبه مكانة خاصة، واحب مصر فأحبه المصريون، ودلت على ذلك مقولته "نهضة مصر نهضة للعرب كلهم، وتحقيق العزة للعرب كلهم، فهي القلب إذا توقف لن تكتب للعرب حياة"، فمثلما ايدت مصر قِيام الاتحاد، كانت الإمارات مساندة لمصر في حرب اكتوبر المجيدة.
وقال الكاتب الصحفي كرم جبر، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة في كلمته، إن المشروعات التي تحمل اسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مصر حفرت اسمه في قلوب المصريين، وهو الذي كان محبا للتعمير، فشيد عددا من القرى والمدن.
ونوه جبر بموقف الراحل العظيم في رفض فرض العزلة العربية على مصر، متذكرًا مقولته "لم نعزل مصر ولكننا عزلنا أنفسنا"، مؤكدا أنه طوال عقود طويلة لم تحدث اأي إساءة لأي مصري يعمل في الإمارات، بل إن شعبها ظل متواضعا يعطي كل ذي حق حقه.
وأضاف جبر أن الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات لا يختلف عن والده، فقد استكمل مسيرة العطاء، ولم يتحدث عن مصر إلا بعبارات المديح والثناء.
واستحضر جبر زيارة الشيخ زايد بن سلطان لجبهة القتال قبل حرب أكتوبر بعام، وقوله حينذاك إن مصر ليست وحدها، أيضا حضوره إلى مصر حاملا الدعم والتأييد والمساندة لها عام 1977 حين أرادت الوصول لسلام شامل وعادل، فضلا عن دوره في عودة مصر للعرب والعرب إليها.
كما نوه بامتداد تلك الروابط وقوتها في زمننا الحالي، إذ قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة دولة الإمارات 6 مرات منذ توليه قيادة مصر، وما تربطه بقياداتها من علاقات وطيدة.
حضر الاحتفالية كل من المستشار عمر مروان وزير الشؤون النيابية والقانونية، ومصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية، المهندس هشام عرفات وزير النقل، الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن، الدكتور خالد عبدالغفّار وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي.