سنكسار اليوم.. قصة فيلبس الرسول والقديستين أدرويس ويؤنا

كتب: الوطن:

سنكسار اليوم.. قصة فيلبس الرسول والقديستين أدرويس ويؤنا

سنكسار اليوم.. قصة فيلبس الرسول والقديستين أدرويس ويؤنا

يحتفل الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، بتذكار استشهاد القديس فيلبس الرسول، وكذلك بتذكار استشهاد القديستين أدرويس ويؤنا، بحسب الاعتقاد المسيحي.

"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الثلاثاء، 18 من شهر هاتور لعام 1735 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بحسب الاعتقاد المسيحي، بتذكار استشهاد القديس فيلبس الرسول سنة 80 ميلادية، وهو بحسب الاعتقاد المسيحي أحد الاثني عشر تلميذا للمسيح، والذي بشر بالمسيحية في إفريقيا، وبلدة تدعي ايرابوليس، إلا إن غير المؤمنين بتلك البلاد الأخيرة قد تشاوروا علي قتله بدعوى انه خالف أمر الملك القاضي بعدم دخول غريب إلى مدينتهم، فوثبوا عليه وقيدوه، وعذبوه ثم صلبوه، ودفن هناك قبل أن ينقل جسده في القرن السادس الميلادي إلى روما.

كما يذكر السنكسار، أنه في مثل هذا اليوم استشهدت القديستان ادروسيس ويؤنا، وكانت ادروسيس ابنة ادريانوس الملك الوثني، الذي لشدة محبته لها صنع لها مقصورة خاصة بها، تحتجب فيها عن أعين الناس، أما هي فكانت تفكر في زوال الدنيا وانتهاء الحياة، وتطلب ليلا ونهارا الهداية إلى الطريق الصحيح، فرأت في رؤيا الليل من يقول لها استحضري يؤنا العذراء ابنة فيلوسوفرون وهي تعلمك طريق الرب، فلما استيقظت ادروسيس من نومها شعرت بابتهاج في نفسها، وأرسلت إلى يؤنا فأسرعت بالحضور إليها، فقابلتها الأميرة وشرعت يؤنا تقص عليها المسيحية حتى أمنت.

ويقول السنكسار، إن العذراوين كانتا تعبدان الله ليلا ونهارا بأصوام وصلوات، حتى عرف والدها فأمر بأحراقهما.

ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.


مواضيع متعلقة