مصطفى بكري: الإخوان "بلا وطن".. وكانوا سيبيعون سيناء

كتب: رجب آدم

مصطفى بكري: الإخوان "بلا وطن".. وكانوا سيبيعون سيناء

مصطفى بكري: الإخوان "بلا وطن".. وكانوا سيبيعون سيناء

أوصى المؤتمر الجماهيري بقنا، الذي نظمه حزب المؤتمر بالمحافظة، وضم السفير محمد العرابي، والكاتب مصطفي بكري، وأحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق، بضرورة إنجاح خارطة الطريق، ونزول المواطنين للاستفتاء على الدستور لأنه يمثل مستقبل مصر، ومحاربة جماعة الإخوان حتى القضاء عليها. وقال مصطفى بكري، الكاتب الصحفي إن "مصر تمر بظروف تاريخية، وعلينا أن نتوحد على قلب رجل واحد، وأن أمريكا استخدمت الإخوان غير الوطنيين، لأنهم يرون أن مصر عقبة في مخطط الشرق الأوسط، وأنهم يتآمرون ويستخدمون كل الأدوات التي وُضعت منذ 2003، واختاروا الجماعة الإرهابية، لأنهم كانوا يعرفون أنهم قوى ليس لها وطن، وكان سيحدث ببيع سيناء". وأضاف "تلك الجماعة تلاعبت بالدين، واستخدمته للوصول للسلطة، ووضعت البلد في وضع اقتصادي خطير كنا نوشك فيه على الإفلاس"، مشيرًا إلى أنهم "لم ينجحوا سياسيًا واقتصاديًا ودينيًا". وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن "العالم في عهد مرسي كان ينظر إلينا على أننا دولة إرهابية، وأن معظم قيادات الدول الغربية أكدوا أن سيناء بؤرة إرهابية بسبب تدفق التكفيريين والقاعدة إليها"، مضيفًا أن تلك الجماعة عملت على انهيار الشرطة، تمهيدًا لتفكيكها". وتابع "مرسي كان يكلف الدولة مليونًا و250 ألف جنيه مأكولات شهريًا، وجميع أثاثات قصور الرئاسة استهلكت في عصره، ومع ذلك كان يعتبر نفسه زاهدًا في الدنيا.. أي زهد هذا ؟". وأكد بكري، خلال المؤتمر، أن رجال الصعيد مستعدون لإنجاح الدستور، مطالبًا السيسي بالتقدم والترشح للرئاسة بدلاً من أن يجبره الشعب على ذلك. وأكد أحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق، ومنسق جبهة "مصر بلدي" ، إننا "أمام مهمة صعبة، وعلينا تجاوزها بإنجاح خارطة الطريق". ومن جانبه، قال السفير محمد العرابي أمين حزب المؤتمر، إن "إقرار الدستور يقي مصر من الشرور والإرهاب، ويعمل على عودة التماسك والوحدة والمحبة بين أبناء المجتمع المصري". وأضاف أن "الصعيد بمحافظاته سيكون في مقدمة الجموع لإقرار الدستور، لكي نبدأ في استكمال المستقبل والبناء لمصر الجديدة".