الإفتاء: مهنتنا صنعة.. لا يصح توليها إلا بعد التأهيل

كتب: محمود البدوي

الإفتاء: مهنتنا صنعة.. لا يصح توليها إلا بعد التأهيل

الإفتاء: مهنتنا صنعة.. لا يصح توليها إلا بعد التأهيل

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير التدريب بدار الإفتاء المصرية، إن الإفتاء صنعة، أي أنه ليس معرفة فقط لرأي فقهي ولكنها أمور تنضم للمعرفة الفقهية، مشيرًا إلى أن من يحق له الإفتاء هو صاحب الصنعة الإفتائية.

وأضاف "الورداني"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "رأي عام"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، على قناة "ten"، أن الصنعة الإفتائية تقوم على التعلم على منهج علمي معتبر، وحزمة مهارات مختلفة في البحث والاستقصاء، ومهارة البحث في علوم الواقع، لكي ينتج فتوى تساعد على اتزان الواقع.

وأشار إلى أن حق الإفتاء ممنوح للشخص الذي يمتلك مهارات البحث والتعامل مع مصادر الفقه، والقدرة على البحث في الواقع هي أبرز شروط تولي الإفتاء، ومسألة الإفتاء كبيرة وضخمة، ولا يصح توليها إلا بعد التأهيل، وهناك 120 مهارة يتميز بها مفتي الجمهورية.

وأوضح أنه يجب على أي مواطن يحتاج إلى فتوى بالذهاب للمؤسسات المعنية للإفتاء، كما يجب على مؤسسات الإفتاء أن تقوم بغربلة المتصدرين للفتوى.

وتابع: "حقوق الحيوان محفوظة إلى المنتهى، وأي مفتي عليه فهم ما نتكلم عنه عند الإفتاء بخصوص القطط والكلاب، والبعض يستغل الفتاوى المغلوطة لتشويه صورة مصر خارجيًا".

وكان الدكتور عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، قد أكد أنه يجوز تصدير وقتل القطط والكلاب في مصر، كما أن أكل لحومها حلال بعد التزكية.


مواضيع متعلقة