قيادي سلفي بالمنصورة: المظاهرات "نكبة".. والشرع لن ينهض بتوزيع الزيت والسكر والأنابيب

كتب: صالح رمضان

 قيادي سلفي بالمنصورة: المظاهرات "نكبة".. والشرع لن ينهض بتوزيع الزيت والسكر والأنابيب

قيادي سلفي بالمنصورة: المظاهرات "نكبة".. والشرع لن ينهض بتوزيع الزيت والسكر والأنابيب

قال الشيخ أحمد النقيب، رئيس الأكاديمية السلفية بالمنصورة، إن الخروج للمظاهرات، وكثرة الصياح، ليس هو الحل فيما تعيش فيه مصر حاليا، بل هي طاقات يتم تفريغها بهذه الهُتافات، ونحن لا نؤيد ذلك الأمر بل هذا الأمر يؤدي بالنكبة الشديدة على الدعوة وعلى المجتمع الذي نعيش فيه. وأضاف "النقيب" خلال درسه الأسبوعي بمسجد عباد الرحمن بالمنصورة، "لا نوافق أبدا على خطاب التكفير، كما لا نوافق على اتهام الناس بالعمالة والخيانة، ولكن نقول للذين تلوثت قلوبهم وعقولهم بهذه المخالفات نسأل الله تعالى أن يعفو عنهم وأن يتوب عليهم، ولعلهم لم يقصدوا الخيانة ولا العمالة، وإنما يقصدون بذلك بعض المعاني الصالحة، وأيضا لا نميل إلى السباب وإلى القدح، فإن ذلك لا يجدي، بل يؤدي إلى تشرخ الصف وتنافر القلوب. ووصف رئيس الأكاديمية الحل والعلاج في طريق الأنبياء الواضح، الذي يتضح في كلمتين هما الإصلاح والنصيحة، "فنحن نريد إصلاح الناس في اعتقاداتهم وأفهماهم وتصوراتهم وأخلاقهم وأعمالهم، وعندئذ ينهض المجتمع ويكثر خيره ويُقيد الله من يحكم هذا المجتمع بشرع الله دفعة واحدة؛ وذلك لأن المجتمع متهيئ، ولن يتهيأ المجتمع بأن نوزع على الناس أنابيب البوتاجاز أو الزيت والسكر، وإنما يتهيأ بالدعوة والتعليم والعمل الدءوب الصادق، فلو حدث هناك خللٌ في منهج الإصلاح تكون النصيحة بالتي هي أحسن لا بالتي هي أسوأ. وتابع "نريد إصلاح المجتمع ولا نريد مزاحمة أحد في دنياه، ولا نريد حكما ولا سُلطة، وإنما نريد إصلاح الناس، فلابد للناس أن تعود إلى الدين، وأن ترتبط به، وهذا الأمر سيحتاج إلى جُهد طويل، فلابد أن تكون ألسنتنا عفيفة وأيدينا نظيفة وأعمالنا صادقة".