كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تستأنفان محادثات الاتفاقية النووية الأسبوع المقبل
أفادت الخارجية الكورية الجنوبية اليوم، بأن "سول" ستستأنف المفاوضات مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، من أجل إعادة كتابة الاتفاقية النووية المبرمة بين البلدين منذ عقود مضت والتي تحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود المستهلك في الأغراض السلمية.
وأضافت الوزارة -في بيان لها نقلته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية- إن من المقرر أن تجرى سول وواشنطن مناقشات متعمقة من أجل التوصل إلى اتفاقية ذات منفعة متبادلة ومتقدمة للجانبين.
وذكرت الوكالة الكورية، أن المفاوضات تهدف إلى تجديد الاتفاق النووي المدني، الذي يطلق عليه اسم "اتفاق 123"، والتي تلتزم بموجبها كوريا الجنوبية باتفاقية منع الانتشار النووي في مقابل التعاون التكنولوجي من قبل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الاتفاق الحالي المبرم في عام 1974، والذي من المقرر أن ينتهي سريان تنفيذه في عام 2014، ولكن الدولتين اتفقتا في أوائل هذا العام على تمديد فترة سريانه لمدة عامين آخرين من أجل كسب المزيد من الوقت لتوحيد وجهات النظر المتباينة على نطاق واسع.
وأشارت الوكالة إلى أن سول تسعى إلى معالجة مشكلة تخزين الوقود وتأمين الوصول إلى إنشاء مفاعلات نووية محلية؛ لتخصيب اليورانيوم وتعزيز القدرة التنافسية والصادرات من الصناعة النووية المحلية.
جدير بالذكر أن سول تسعى لامتلاك الحق في إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك وتخصيب اليورانيوم لأغراض تجارية، بينما ترفض واشنطن مرارا وتكرارا تلك الدعوات؛ حيث تنوه إلى مخاوفها من انتشار الأسلحة النووية.