للنسخة الثالثة على التوالي.. تنظيم أمم إفريقيا بين السحب والتهديد
للنسخة الثالثة على التوالي.. تنظيم أمم إفريقيا بين السحب والتهديد
- كاف
- بطولة الأمم الأفريقية
- الكاميرون
- الاتحاد الأفريقي
- أكرا
- كاف
- بطولة الأمم الأفريقية
- الكاميرون
- الاتحاد الأفريقي
- أكرا
بشكل رسمي، سحب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" تنظيم بطولة الأمم الإفريقية "كان"، المقرر إقامتها شهر يونيو 2019 من الكاميرون، وفتح باب الترشيح من جديد أمام الدول الراغبة في استضافتها، في الوقت الذي تعد فيه المغرب وجنوب إفريقيا أبرز المرشحين لاستضافتها.
واستضافت العاصمة الغانية "أكرا"، اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، لمناقشة تقارير لجان التفتيش بشأن تحضيرات الكاميرون لاستضافة بطولة أمم أفريقيا والتي جاءت سلبية.
وأجرى مفتشو الاتحاد الإفريقي مؤخرا زيارة تفتيشية أمنية إلى الكاميرون وأخرى للبنية التحتية والملاعب وأماكن الإقامة، بجانب ملفات أخرى، لبحث إمكانية استضافة البطولة التي تقام للمرة الأولى خلال فصل الصيف وبمشاركة 24 منتخبًا، وأكدت تقارير لجان التفتيش، جاهزية ملاعب الكاميرون بنسبة لم تتجاوز 60 بالمئة، وذلك قبل نحو 6 أشهر من تنظيم البطولة.
سحب تنظيم بطولة الأمم الإفريقية من الكاميرون، يعتبر استمرارًا لحالة التخبط وعدم الاستقرار التي مر بها تنظيم البطولة على مدار النسختين السابقتين، حيث كانت السمة الأبرز إما سحب تنظيم البطولة وإسنادها لدولة أخرى، أو التهديد بسحبها وإثارة الكثير من التكهنات حول مستقبلها قبل إقامتها بقليل.
ففي شهر نوفمبر من عام 2014، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" سحب تنظيم البطولة من المغرب، قبل انطلاق مباراياتها بشهرين فقط، بعدما طلبت المغرب تأجيل البطولة وإقامتها في وقت لاحق، خوفًا من تفشي مرض "الإيبولا"، الذي انتشر في عدة بلدان أفريقية في تلك الفترة، ليرفض "الكاف" طلب المغرب ويسند تنظيم البطولة لغينيا الاستوائية في موعدها.
وفي نسخة عام 2017، التي نظمتها الجابون، ثارت الكثير من التكهنات والتساؤلات والتهديدات حول مدى إمكانية قيام البطولة في الجابون، بسبب حالة الشغب التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في الجابون، والتي فاز فيها علي بونجو بمقعد الرئيس.
واندلعت اشتباكات عنيفة فى الجابون أسفرت عن حدوث خسائر فى الأرواح، بعد فوز على بونجو بالرئاسة، فى الوقت الذى أشعلت فيه المعارضة البلاد بادعائها بأن نتائج الانتخابات الرئاسية فى البلاد تم تزويرها، وسط مخاوف من تطور الأزمة إلى "حرب أهلية"، قبل أن تستقر الأمور وتقام البطولة في موعدها في الجابون.