كشكول يوسف.. بداية لوقف إطلاق النار في المناسبات: هننتج بتمنه فيلم
كشكول يوسف.. بداية لوقف إطلاق النار في المناسبات: هننتج بتمنه فيلم
- الطفل يوسف
- اطلاق النار في الافراح والاحتفالات
- كشكول يوسف
- الطفل يوسف العربي
- الطفل يوسف
- اطلاق النار في الافراح والاحتفالات
- كشكول يوسف
- الطفل يوسف العربي
احتفال بعض المدعويين في أحد الأفراح باستخدام أسلحة نارية كان السبب وراء مقتل الطفل يوسف العربي قبل نحو عام ونصف، ليكون مدخلًا لحملة يقودها مجموعة من الشباب ووالدة "يوسف" لمنع تلك العادة "القاتلة"، والتي أودت بحياة طفل في عامه الثالث عشر وظل يصارع الموت 12 يومًا بعدما أصيب بطلق ناري استقر في رأسه وهو يقف مع أصدقائة بميدان الحصري في منطقة 6 أكتوبر
"كشكول يوسف"، هو عنوان المبادرة الشارح لنفسه، يقول محمد خالد، أحد القائمين على الحملة، إنَّ مجموعة من الشباب يعملون على إنتاج فيلم وثائقي عن الحوادث التي نجمت عن استخدام الأسلحة النارية في الاحتفالات وخاصة الأفراح وتوضيح أنَّ "العادة دي خطر علينا وتنهي شباب مستقبل كتير وعائلاتهم والفرح بيتحول لحزن"، فقرروا صناعة "كشكول" يحمل على غلافه صورة الطفل يوسف وفي ظهر الغلاف أهداف الحملة مدونة.
البيع بسعر رمزي فقط 50 جنيهًا من أجل المشاركة في إنتاج الفيلم الوثائقي، حسب قول "خالد"، لـ"الوطن"، ويعملون على توزيعه في مختلف المحافظات والقرى المصرية، كما أنَّ الحملة تهدف إلى وجود مادة في القانون تفرض عقوبات على مستخدمي الأسلحة في الأفراح والمناسبات.
أول دفعة من إصدار "الكشكاكيل" نفذت في وقت قياسي، ويضيف "خالد": "ماكناش متخيلين وبنعمل دفعة تانية وتالتة وناس حاجزة مش في القاهرة الكبرى بس، لكن في ناس من الصعيد والأقاليم وبيقولوا لو عايزين نظبط ندوات ونقعد مع الناس احنا هنتطوع معاكم"، فالحملة تستهدف المحافظات أكثر من القاهرة الكبرى بالفعل، ومن المقرر طرح ورقة بأسماء المتطوعينوأماكن تواجدهم بالقاهرة وتوفير خدمة الشحن للمحافظات.
وكانت مروة قناوي، والدة الطفل يوسف العربي، كتبت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن الحملة قبل أيام: "مصدقة جدا إنه ربنا بيسبب الأسباب ساعات الواقع بيكون مؤلم وصعب ولكن بشوية إيمان ممكن نحوّل اليأس لطاقة نور وممكن حبايبنا اللي فقدناهم لما نقابلهم بعد ما تنتهي رحلتنا نحكلهم أنه برحيلهم كانوا سبب أنه ناس تانية تعيش"، تحدثت عن الفيلم الذي يرجو إنتاجه "من المفترض إني هلف المحافظات كلها بالفيلم وأعرضه للناس واتكلم معاهم في محاولة إننا نغير العادة دي.. عارفة أد إيه الموضوع هيبان صعب ومستحيل لكن خلونا نقول يارب ونحاول و نصر عالتغيير لعل اللي بنعمله يكون سبب في انقاذ روح بريئة"، ووجهت الشكر إلى مدرسة نجلها التي كانت منها الانطلاقة وكذلك زملائه الذين تطوعوا لبيع "الكشكول".