دارسون بالقاهرة: نكتسب المهارات لخدمة مجتمعاتنا الأفريقية

كتب: سلوى الزغبى

دارسون بالقاهرة: نكتسب المهارات لخدمة مجتمعاتنا الأفريقية

دارسون بالقاهرة: نكتسب المهارات لخدمة مجتمعاتنا الأفريقية

«البرنامج الرئاسى لتدريب الشباب الأفريقى على القيادة»، هو إحدى توصيات منتدى شباب العالم التى أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وشملت قراراته تكليف الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب بوضع آليات تنفيذية لتدريب الشباب العربى الأفريقى فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ضمن البرنامج.

{long_qoute_1}

«الوطن» تواصلت مع عدد من الشباب الأفارقة الدارسين فى مصر من مختلف الجنسيات، لاستطلاع رأيهم وما يتطلعون إليه بشأن البرنامج، وأكد الشباب تطلعهم لاكتساب مهارات القيادة لخدمة مجتمعاتهم واقترح أحدهم إنشاء برلمان للشباب الأفريقى أو مكتب دائم للشباب الأفريقى والعربى.

تطبيق ما بعد التدريب، أهم ما يأمل فيه زكريا دياباتى، رئيس الاتحاد العام للطلاب الأفارقة فى مصر، بعد اجتياز البرنامج الرئاسى لتدريب الشباب الأفريقى على القيادة، على أن يُتاح ذلك فى أى جهة أو مؤسسة لتطبيق ما سيدرسونه بالأكاديمية وتطبيقه بشكل عملى لتحقيق استفادة أكبر، ويجعل البرنامج مميزاً. لا يعلم «زكريا» المادة العلمية التى ستتاح فى الأكاديمية لكن ما سيتمناه الشباب الأفريقى هو التأهيل لمعرفة معنى القيادة وحيثيات تنفيذها ليستطيعوا فى وقت محدد أن يكونوا على قدر المسئولية والاستيعاب.

عمر همد أبوبكر، شاب سودانى تخرج فى كلية التجارة جامعة الإسكندرية، ويحضّر دراسات عليا حالياً، ويتطلع للانخراط فى برنامج تدريب الشباب الأفريقى على القيادة، ويقول إنه سيتيح له الاطلاع على السياسات التى يُحكم بها العالم، وكيفية اتخاذ قرارات سليمة من موقع القيادة، بجانب غيرها من الدورات الاقتصادية، حتى يكون القيادى ممتلكاً لأدواته سياسياً واقتصادياً بالتعرف على الطرق المتبعة فى اقتصاديات الدول المختلفة وخاصة الأفريقية، ليكون الشباب الأفريقى مواكباً لأحداث قارته والعالم، وأن تكون الدورات بشكل متدرج فى المستوى لتناسب جميع المؤهلات.

عبدالرحمن ييلا، الدارس بكلية التربية بجامعة الأزهر، ومن دولة سيراليون، يقول إن أول ما يتمناه من البرنامج هو فتح المجال والمنتديات للتواصل وخلق الموضوعات القيادية المثيرة للحوار بين الشباب، واعتبر أن باب التواصل تم فتحه من خلال البرنامج، لكن بقى الاستمرار فى التواصل وخلق الموضوعات المثيرة للحوار التى يمكن أن تأتى من الشباب المشاركين والمدربين، وهى عبارة عن مشكلات إدارية مختلفة حسب مجتمع كل مشارك، واقترح «ييلا» وجود برلمان أو مكتب دائم للشباب الأفريقى والعربى، وتركيز الاهتمام على المشكلة القيادية العصرية، لتحقيق التمكين للشباب واعتمادهم على أنفسهم بمختلف مهاراتهم وتعليمهم ليكونوا قياديين ناجحين فى مجالاتهم وتخصصاتهم المختلفة.

أحمد يوسف من نيجيريا، يُحضِّر ماجستير بكلية الدعوة، يرى أن المبادرة تعد فرصة للشباب الأفريقى والعربى ليعبر عما يريده ويقرر أو يختار أى مستقبل يريده لما هو مناسب له ولمجتمعه.

ويرى «أحمد» أن تبادل الخبرات يتيح الفرصة للشباب للمساهمة فى تطوير المجتمع الأفريقى، وتعد توصية منتدى شباب العالم من أهم المبادرات التى ينبغى أن ينظر إليها الرؤساء والقادة، فمن يملك القوة الصالحة والملائمة للقيادة يستطيع أن يكون قائداً قوياً، وهو ما يرجو تحقيقه داخل الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب للقيادة.

حسن غزالى، منسق عام مكتب الشباب الأفريقى بوزارة الشباب والرياضة، يرى أنه قبل تفعيل أى برنامج يجب العمل على دراسة تحليلية يكون موضوعها «ماذا يحتاج الطلبة أو الشباب الأفريقى غير المصرى؟»، إضافة لوجود برامج متخصصة للشرائح المستهدفة من التدريب، بجانب دعمهم ببرامج تستند على أجندة أفريقيا 2063، وبحث سبل تفعيلها.


مواضيع متعلقة