مجموعة تتألف من أكثر من 21 شاباً وفتاة قرروا النزول إلى الشارع فى كل مناسبة أو مظاهرة لتذكير الناس بالراحلين، عبر رايات بصور الشهداء «الرايات مرفوعة لأن حقوق الشهداء لسّه مجتش، ومفيش راية هتنزل لحد ما حق الناس دى ييجى» قالها علاء زغلول، أحد أعضاء المجموعة. أشار الشاب إلى مجموعة من الضوابط تحكم مجموعتهم «لا نتعاطف أو نطلق لقب شهيد أو نرفع رايات لأى من المنتمين إلى فصيل معين يرون أنه استحل دم المصريين أو استخدم السلطة للتنكيل بالمتظاهرين»: منقدرش نجسد شخص ظابط شرطة حتى لو تم قتله فى حادث لأنه فى يوم من الأيام استخدم العنف ضد المواطنين، كذلك الإخوان ومقولتهم الشهيرة إيه يعنى لما يموت مليون عشان 90 مليون، وقوات الجيش، لكن فى استثناءات طبعاً زى اللواء البطران والفنان عيسى صلاح».
20 راية يحملها 20 فرداً تظهر فى التظاهرات والوقفات، يراها البعض قليلة مقارنة بأعداد الشهداء، لكن أسماء الجريدلى، أحد أعضاء المجموعة، تقول: «لو معانا فلوس هنرسم كل الشهداء، لكن الموضوع إننا بنحول الرايات على الأحداث، من أول المجلس العسكرى عندنا أكتر من ألف شهيد، لو عندنا فلوس لكل ضحية راحت فى الأحداث مش هنتأخر، لكن ضعف الإمكانات بيخلينا ننتقى من كل حدث ثورى بعض الشهداء اللى نقدر نرسمهم».
مينا دانيال، مريم فكرى، صابرين، باسم محسن، والشيخ عماد عفت، أسماء كثيرة يتناوب على حمل كل منها شباب الرايات، تقول «الجريدلى»: «إحنا مع حقوق كل الناس اللى ماتوا، فى سبيل حب الوطن وإعلاء مطالب الثورة، عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية، أو حد مات ظلم، زى اللى ماتوا فى كنيسة الوراق، ومجلس الوزراء ومحمد محمود، بننزل ندعم أى قضية فيها مطالب الثورة».