الإفراج عن محامية "عمر عبدالرحمن" لإصابتها بالسرطان
أمرت محكمة أمريكية بالإفراج عن المحامية المعروفة لني ستيوارت، لأسباب إنسانية بعد انتشار السرطان في جسدها، منهياً بذلك عقوبة السجن التي تقضيها بسبب تسريبها رسالة سرية من موكلها الشيخ عمر عبدالرحمن، إلى تنظيم "الجماعة الإسلامية" دعا فيها إلى التفكير بهدنة مع الحكومة المصرية.
وقالت شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية، إن المحكمة أصدرت حكمها بعد الاطلاع على قضية "ستيوارت"، التي تبلغ من العمر 74 سنة، والموجودة في السجن منذ عام 2010 لتمضية عقوبتها التي تبلغ عشرة أعوام، ومثلت المحامية أمام المحكمة وعليها علامات المرض والإجهاد، قائلة إن "وجودها في السجن دمرها وأن الآلام التي تشعر بها لا تحتمل".
وبموجب الحكم الصادر، أمس، سيكون على إدارة السجون الأمريكية إطلاق سراح "ستيوارت" بمجرد أن تسمح حالتها الصحية بذلك، خاصة وأن المحامية مصابة بسرطان الثدي الذي انتشر مؤخراً ليصل إلى رئتها وعظامها، وسط تأكيد الأطباء بأن وضعها قد لا يسمح لها بالحياة لأكثر من عام ونصف.
وكانت "ستيوارت" المعروفة بتمثل الفقراء أو الشخصيات غير المحبوبة في المحاكم، قد تولت عام 1995 الدفاع عن القيادي الضرير في الجماعة الإسلامية المصرية الشيخ عمر عبدالرحمن، الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية لاتهامه بالضلوع في نشاطات إرهابية، بينها التخطيط لتفجير أهداف عسكرية أمريكية.