طبيبة فى مهمة إنسانية بأوغندا على نفقتها: إحنا أفارقة
طبيبة فى مهمة إنسانية بأوغندا على نفقتها: إحنا أفارقة
- الحروب الأهلية
- العمل التطوعى
- خدمة طبية
- غير القادرين
- قوافل طبية
- طبيبة أسنان
- الحروب الأهلية
- العمل التطوعى
- خدمة طبية
- غير القادرين
- قوافل طبية
- طبيبة أسنان
إلى قلب جزيرة كالنجالا التى تبعد عن العاصمة الأوغندية كامبالا 7 ساعات كاملة، ذهبت رانيا يونس، طبيبة الأسنان، كى تُجرى جراحات بالمجان لغير القادرين، ضمن فريق متطوعين من استكلندا، لتكون المصرية العربية الوحيدة التى ذهبت على نفقتها الخاصة لخدمة أبناء قارتها من المحتاجين: «كل يوم كنا بناخد مركب ونروح جزيرة أفقر وأبعد مابيوصلهاش أى خدمة طبية نهائى، تقريباً إحنا كنا أول دكاترة يشوفوهم من سنين طويلة».
{long_qoute_1}
ناظرت، على مدار 4 أيام، 80 حالة، ما بين خلع وتنظيف وحشو أسنان: «كنت واخدة معايا أدوات من مصر ورُحت على حسابى عشان العمل التطوعى مش مجرد قوافل طبية داخل البلد». لم تكن رحلتها الأولى للقارة السمراء، بل ذهبت فى عام 2016 إلى مالاوى، وقبلها موزمبيق، لعلاج لاجئى مخيمات الحروب الأهلية، مبررة التوجه: «إحنا أفارقة بالأساس وده واجبنا».
«رانيا» أغلقت باب عيادتها الخاصة قبل السفر، وأنفقت من جيبها مبالغ كبيرة: «التذكرة بس بـ8 آلاف ونص، والفيزا بـ900، ده غير مصاريفى هنا والأدوات، بس سعيدة باللى قدمته، وشافوا جانب تانى من مصر غير الأهرامات».