اعتمد الدكتور أحمد البرعى، وزير التضامن الاجتماعى، مليونين و850 ألف جنيه كمساعدات وإعانات تعويضية لمتضررى الألغام وأسر الشهداء والمقاتلين التى خلفت الكثير من الآثار الاجتماعية المدمرة، إضافة إلى الإعاقات المختلفة الناتجة عن جراء ذلك.
وشدد «البرعى» فى بيان أمس، على ضرورة تقديم كل الخدمات الوقائية والعلاجية للمقاتلين وأسرهم ومصابى العمليات الحربية وضحايا انفجار الألغام وتدريب مواطنى مناطق الألغام على كيفية التعامل الوقائى معها، وكيفية إجراء الإسعافات الأولية لمواجهة أخطار الألغام وتأهيل ضحاياها مهنياً واجتماعياً، موضحاً أن ذلك يأتى فى إطار اهتمام الوزارة بأسر الشهداء وضحايا الألغام، وتوفير الرعاية الاجتماعية لهم من خلال الإعانات العاجلة والآجلة، وكذلك المنح والمساعدات والمعاشات المخصصة لهم.
وأكد أن المبلغ جارٍ صرفه لمستحقيه منذ الشهرين الماضيين، موزعين على محافظات البحر الأحمر وكفر الشيخ والإسماعيلية وبنى سويف والدقهلية وجنوب سيناء ودمياط وسوهاج، وهى المحافظات التى تتمركز بها تلك الأسر، مشيراً إلى أن هذه المساعدات تتنوع بين مساعدات ملحة أو منح.
وتابع «البرعى»: «هذه الخطوة تأتى رداً لجميل تلك الأسر التى قدّمت أرواح أبنائها فداءً للوطن»، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد اهتماماً أكثر إيجابية بتلك الأسر ليس فقط على مستوى تقديم المساعدات المادية، ولكن أيضاً على مستوى زيادة وعى تلك الأسر وتنميتها، وتفعيل دور الرائدات الريفيات وتوجيه عدد منهن ليقمن بدورهن فى المساعدة خلال الزيارات المنزلية المستمرة، لخلق آليات تواصل بين هذه الأسر وجميع المؤسسات المختلفة، سواء جمعيات أو شركات أو رجال أعمال أو هيئات صحية أو خدمية حكومية أو خاصة، علاوة على توظيف خدمات تلك المؤسسات لمصلحة هذه الأسر وحصر احتياجاتهم وتعريفهم بالخدمات الاجتماعية المختلفة التى تقدمها وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية، والمتوافرة بمركز الخدمة الاجتماعية الموجود بنطاق إقامتهم الجغرافى، ليكون لهم الأولوية فى الحصول على المشروعات المقدّمة من الوزارة.