"دمشق": التنسيق مع "موسكو وطهران" حقق "إنجازات دبلوماسية"

كتب: (أ.ف.ب):

 "دمشق": التنسيق مع "موسكو وطهران" حقق "إنجازات دبلوماسية"

"دمشق": التنسيق مع "موسكو وطهران" حقق "إنجازات دبلوماسية"

أعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، اليوم، أن "التنسيق على المستوى السياسي مع الحلفاء، وعلى رأسهم روسيا وإيران، سمح لبلاده بتحقيق إنجازات دبلوماسية"، آملا أن تستمر من خلال مؤتمر "جنيف 2". وقال "الحلقي"، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الأخيرة لهذه السنة لمجلس الشعب السوري ونقلت وقائعها مباشرة عبر التلفزيون السوري الرسمي، إن "العلاقة السورية الإيرانية علاقة راسخة متجذرة كما هي باقي العلاقة مع الأصدقاء وخصوصا روسيا الفيدرالية ودول البريكس". وأضاف: "هذه العلاقة هي التي أفرزت كل هذا التنسيق على المستوى السياسي والذي نقطف ثماره اليوم". وتابع: "لولا هذا التنسيق خصوصا في مجلس الأمن من خلال الفيتو الذي أبرزته كل من روسيا، (أكرر.. روسيا)، والصين، كان الوضع يمكن أن يختلف في ما يخص مزيدا من الضغوطات على سوريا وعدوان مرتقب". وأضاف: "كل هذه السياسات هي التي وصلت في نهاية المطاف إلى ما حققته الدبلوماسية السورية من إنجازات المرحلة الماضية وخلال المرحلة القادمة إن شاء الله في ما هو مأمول بما يخص جنيف 2". وقال "الحلقي" إن "الحكومة السورية ستذهب إلى جنيف في حال عقد المؤتمر في 22 يناير، وهي محملة بآمال الشعب السوري وتوصيات قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد بما يرسم مستقبل سوريا الواعد"، مضيفا: "واهم كل من يعتقد أن الوفد السوري ذاهب إلى المؤتمر الدولي حول سوريا ليسلم السلطة إلى الآخرين". وتابع: "نحن منفتحون على كل ما يمكن أن يطرح على طاولة الحوار، لكن لن نتخذ أي قرار يتنافى مع طموحات الشعب السوري، وكل ما يطرح على طاولة الحوار في (جنيف 2) سيعرض على استفتاء، لأن الشعب السوري هو صاحب الحق في رسم مستقبله السياسي". وتطالب المعارضة السورية بأن يشكل مؤتمر السلام الذي سينعقد في "مونترو" في سويسرا، آملا في عملية انتقالية للسلطة في سوريا، لا يكون فيها دور لبشار الأسد، الأمر الذي يرفض النظام مجرد طرحه، مؤكدا أن الهدف من المؤتمر الوصول إلى موقف موحد من الإرهاب. كما أشاد "الحلقي" بدور روسيا والصين وإيران، في قرار تفكيك الترسانة الكيميائية السورية. واعتبر "الحلقي" أن "القرار الأهم والتاريخي والحكيم، هو ذاك الذي اتخذه الرئيس السوري بشار الأسد في شأن انضمام سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، وبالتالي تجنيب سوريا عدوانا محتما، وهو عدوان مدمر كان يراد منه تدمير الدولة السورية والوصول إلى دولة فاشلة". وأشاد بـ"التعاطي الحكيم والمرن في هذا الملف ودعم الأصدقاء في العالم، وعلى رأسهم روسيا الفيدرالية والصين وإيران، ما مكن من إنجاز ما تم الاتفاق عليه في مضمون الاتفاقية من خلال تدمير أماكن تخزين هذه الصناعة الكيماوية والخلط". وأشار إلى أن البدء بـ"تجميع هذه المواد ليصار إلى نقلها إلى المرافىء السورية، ثم إلى أماكن أخرى ليصار إلى تدميرها". وتطرق إلى "الإنجازات العسكرية"، متوقعا "نصرا تاريخيا" في الأزمة المستمرة منذ 24 شهرا، والتي حصدت بحسب آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أكثر من 130 ألف قتيل. وقال إن "القوات المسلحة الباسلة وقوى الأمن الداخلي تحقق كل يوم مزيدا من الإنجازات"، مشيرا إلى "انتصارات خصوصا في الأسابيع الأخيرة في كل المناطق السورية". واتهم المجموعات المسلحة و"مموليهم" بـ"تصعيد على الأرض منذ الإعلان عن مؤتمر "جنيف 2"، بهدف أن "يحققوا شيئا على الأرض قبل 22 يناير، لكن لم ينالوا شيئا مما يفكرون به، والجيش العربي السوري سيكون لهم في كل الجغرافيا السورية العين الساهرة التي تسور الوطن، وتضحياته ستثمر نصرا تاريخيا مبينا على جميع الإرهابيين".