بسبب عقدة نفسية.. ممرضة بريطانية تقتل 300 طف
بسبب عقدة نفسية.. ممرضة بريطانية تقتل 300 طف
- ارتفاع معدل الوفيات
- جثة الفتاة
- قتل الأطفال
- ممرضة
- بريطانيا
- ارتفاع معدل الوفيات
- جثة الفتاة
- قتل الأطفال
- ممرضة
- بريطانيا
جردت ممرضة بريطانية من الإنسانية والرحمة، وبدم بارد قتلت ما يقرب من 300 طفل في بريطانيا.
تعود وقائع القضية التي هزت بريطانيا بأكملها إلى العصر الفيكتوري وبالتحديد عام 1869، وفقا لموقع "plymouthherald" البريطاني.
كانت "أميليا داير" البالغة من العمر 57 عاما، تعيش بمدينة "بريستول" ببريطانيا، وتقدم الرعاية للأطفال الصغار أو المرضى بمقابل مادي، دون أن يدرى الآباء أنهم يسلمون أطفالهم لقاتلة متوحشة لا تعرف الرحمة.
ثم سافرت "أميليا" إلى مدينة "بيلموث" لاستكمال سلسلة أعمالها الوحشية، حيث كانت تختار زبائنها بعناية وتحرص على أن يكونوا أمهات غير متزوجات أو من عائلات ثرية، وكانت تأخذ حوالي 80 جنيه أسترليني في ذلك الوقت، ما يعادل حاليا 8 آلاف.
وفي عام 1869، نشرت "أميليا" إعلانات في الصحف المحلية، مدعية أنها أرملة وتبحث عن أطفال للتبني، وفي الماضي يقوم الوالدان بعرض أطفالهم للتبني نظرا لقلة المال أو الإنجاب غير المشروع، وفي بعض الأحيان يتم إعادة الأطفال إلى أمهاتهم بمجرد استقرار الأحوال المادية.
أشبعت "أميليا" رغبتها السادية بقتل الأطفال، وإذا كان الآباء يريدون عودة أطفالهم تقوم بتبديلهم وتعطيهم أطفال أخرون لتخفي جريمتها، وإذا لم يك لديها أطفال تدعى أن الطفل مات ليستسلم أهله للقدر.
ولم تكتشف السلطات جرائمها بسبب ارتفاع معدل الوفيات خلال العصر الفيكتوري، ولكن في عام 1879 تم الاشتباه في أحد الأطباء الذى كان يساعد "أميليا"، حيث لاحظت السلطات أنه يصدر كمية كبيرة من شهادات الوفاة للمواليد، وأرشد الطبيب عن "أميليا" وتم سجنها بتهمة الإهمال 6 أشهر دون اكتشاف أمرها.
بعد الإفراج عن "أميليا" قررت أن تتوقف عن إبلاغ الأطباء بالوفيات، بعدما عادت إلى جرائمها مرة أخرى، وكانت تلقى بجثث الأطفال في الأنهار.
غيرت "أميليا" هويتها أكثر مرة خوفا من الوقوع في أيدى السلطات، وظلت تتنقل من بلدة إلى أخرى، حتى عام 1896 عندما انزلقت منها جثتين في نهر "التايمز"، ما أدى لاكتشاف أمرها من قبل أحد السكان.
بعد عثور الشرطة على الجثتين في النهر، تعرف الطبيب الشرعي في ذلك الوقت على جثة فتاة تدعى "هيلينا فراي" البالغة من العمر عام واحد، وكان لديها شريط أبيض حول رقبتها مختوم بعنوان سيدة تدعى "توماس" وهى إحدى هويات "أميليا" الزائفة.
وقام المحققون بتتبع "أميليا" ومراقبتها، وعند وصولها إلى منزلها اقتحمت الشرطة المنزل وعثرت فيه على عشرات الجثث المتحللة، وأكوام من إيصالات الإعلانات، وملابس الأطفال.
وبعد تفتيش نهر "التايمز"، عثرت الشرطة على 6 جثث آخرين حول رقبتهم نفس الشريط الأبيض المكتشف من قبل في جثة الفتاة الصغيرة، ويُعتقد أنها قتلت أكثر من 300 طفل.
وفي 22 مايو 1896 تم عقد محاكمة "أميليا" التي تعد أشهر قاتلة متسلسلة في تاريخ بريطانيا، وحاولت إدعاء الجنون، ولكنها اعترفت أمام إصرار هيئة المحلفين على معاقبتها، حيث أرجعت سبب جرائمها إلى عقدتها النفسية وكرهها للأطفال، وتم شنقها في 10 يونيو 1896.
