رئيس "الشؤون الخارجية" بالبرلمان البحريني: علاقتنا توطدت بمصر بعد "30 يونيو"
أكد الدكتور خالد بن خليفة آل خليفة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس الشوري البحريني، أن دول مجلس التعاون الخليجي تسعى وتبذل جهودا من أجل تسوية الخلافات الحادثة بين مصر وقطر منذ ثورة 30 يونيو، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن العلاقات البحرينية المصرية زادت قوتها بعد 30 يونيو.
وقال "آل خليفة"، في اتصاله لـ"الوطن"، إن "العلاقات المصرية البحرينية في كل الفترات السياسية تظل علاقة إخوة وتحالف، ولها أبعادها الاستراتيجية، ويمكن القول إنها توطدت أكثر بعد ثورة 30 يونيو". وأضاف: "نحن كدولة البحرين وكدولة عضو في مجلس التعاون الخليجي لدينا استراتيجيتنا وسياستنا الواضحة المتمثلة في تعاملنا مع مصر، هي أن مصر دولة عربية أم لا يمكن أن نعرضها للخطر أو نعرض علاقتنا بها لأي خطر وهذا بالنسبة لأي دولة عربية ومجلس التعاون تحديداً".
وتابع "آل خليفة": "العلاقة بين مصر ومجلس التعاون الخليجي هي علاقة تحالف استراتيجي والأخير له استراتيجية وسياسة خارجية واحدة، وبالتالي فإن هذه السياسة التي تقدر مصر تقضي بأن نسعي إلى حل للخلاف بين قطر ومصر وإزالة الشوائب بين البلدين واستعادة العلاقات الطبيعية". وأشار "آل خليفة" إلى أن دول الخليج لا ترغب في أن يستمر الخلاف بين مصر وقطر بما يسمح لدول غربية أن تتدخل وتستغل هذا الخلاف لصالحها، وأن تدخل أطراف خارجية قد يعني تفاقمه.