«أنا مميز بنضارتى».. سلاح الأمهات لإقناع أطفالهن بالنظارة الطبية
«أنا مميز بنضارتى».. سلاح الأمهات لإقناع أطفالهن بالنظارة الطبية
- النظارة الطبية
- الأطفال
- السخرية
- ارتداء نظارة
- معاناة الأطفال
- نظارة
- النظارة الطبية
- الأطفال
- السخرية
- ارتداء نظارة
- معاناة الأطفال
- نظارة
ارتداء الأطفال للنظارة الطبية يُعرضهم كثيراً للسخرية من قِبل زملائهم، ويترك أثراً فى نفوسهم واعتقاداً بأنها تضفى قبحاً على ملامحهم البريئة، فيزداد كُرههم لها، وتواجه أسرهم صعوبة بالغة وتقوم بمحاولات مستميتة لإقناعهم بارتدائها، الأمر الذى دفع عدداً من الأمهات لرفع شعار «أنا مميز بنضارتى»، لتشجيع أطفالهن على ارتداء النظارة، وتغيير الصورة الذهنية السلبية عنها.
«ارتداء ابنى للنضارة كان من أصعب المواقف اللى مرت عليا من ساعة ما خلّفت، لأنه كان رافض جداً شكله بيها، وحاولت أقنعه كتير، وأقول له انت ربنا ميّزك عن غيرك بالنضارة»، بحسب منى منير، والدة الطفل نور الدين محمد، 5 أعوام، والذى ارتدى النظارة الطبية منذ 3 أشهر، وزاد من صعوبة الخطوة تأخره فى النطق والإدراك العقلى، وبالتالى استيعاب الأمر: «عشان أقنعه بالنضارة خلّيت أخته تلبسها وتجربها، ولما لاقاها حلوة ومش هتغير شكله لبسها».
السخرية من طفلها، هو ما تخشاه «منى»، وترى ضرورة التصدى لها حمايةً لـ«نور» وأصحاب نفس ظروفه: «فيه أطفال بتكره نفسها، وبتدخل فى نوبة اكتئاب عشان لبست النضارة، وسمعت تعليقات انت مش بتشوف.. يا أبو أربع عيون.. شكلك مش حلو».
نفس المعاناة عاشتها سارة أحمد، مع ابنها «عمر» 4 أعوام، فرفعت شعار «أنا مميز بنضارتى»، لحث طفلها على تقبل شكله بالنظارة: «أنا بلبس نضارة، ومن 6 شهور عرفت إن ابنى هيلبسها، وكان عنده وقتها 3 سنين ونص، لاقيت ملامح وشّه اتغيرت، فقلت له إحنا كده هنبقى شبه بعض وحلوين فانبسط».
خيبة أمل يشعر بها «عمر» أحياناً لارتدائه النظارة، خوفاً من تغيّر شكله، بحسب والدته: «كل شوية يقف قدام المرايا، ولما يضايق أو يزعل على نفسه إنه مش زى باقى الأطفال، أقول له انت شبه الدكاترة بالظبط».
