«مش إخوان».. جرافيتى يبرئ شاباً اشتراكياً من الانتماء للجماعة الإرهابية

كتب: ماهر أبوعقيل

«مش إخوان».. جرافيتى يبرئ شاباً اشتراكياً من الانتماء للجماعة الإرهابية

«مش إخوان».. جرافيتى يبرئ شاباً اشتراكياً من الانتماء للجماعة الإرهابية

فى ظل حكم محمد مرسى، كانت كلمة «إخوان» علامة تمييز إيجابى لصالح حاملها، تحميه وتفتح له الأبواب المغلقة فى إطار حملة الهيمنة على الدولة.. بعد 30 يونيو، بات التبرؤ من جماعة الإخوان طوق النجاة من الرفض الشعبى والمطاردة الأمنية لأعضائها وأنصارها. «أحمد مندور مش إخوان» شهادة مكتوبة على جدران بوسط البلد تنفى تبعية «مندور» للجماعة، وتطالب ضمنيا بالإفراج عنه. «أحمد مندور مش إخوان».. جرافيتى طبعه شباب التيار الاشتراكى تضامناً مع زميلهم المقبوض عليه فى محيط أحداث رمسيس يوم 15 يوليو الماضى، «مندور» المتهم بالتظاهر مع جماعة الإخوان ينتمى للتحالف الشعبى الاشتراكى المختلف مع الجماعة أيديولوجيا وفكريا على الخط المستقيم حسب هشام فؤاد -عضو اتحاد الشباب الاشتراكى- معتبرا القبض على «مندور» وحبسه خطيئة أمنية «هو أى حد متضايقين منه يبقى إخوان زى ما كانوا الإخوان بيقولوا على معارضيهم فلول؟!»، بحسب «فؤاد»، «الجرافيتى» المطبوع على جدران شارع هدى شعراوى بوسط البلد يطالب بإزالة الصفة الإخوانية عن الشاب الاشتراكى، وفقا لـ«فؤاد»، الذى يضيف: «الجرافيتى روح الثورة وبيقول الحقيقة لكل الناس»، هشام فؤاد يطلب الإفراج عن السجين الاشتراكى (مندور) ووقف محاولات التشويه للثوار التى بدأها الإخوان ولا تزال مستمرة بسببهم -كما قال. «العيال بتوع وسط البلد ما فيهمش ولا إخوانى» حديث تأييد يدعم به «خليفة»، حارس معرض سيارات بشارع هدى شعراوى، جرافيتى «مندور»، ساخرا من عبارة «مش إخوان».. يقول: «رجعوا تانى لماضيهم طب واللى كان مش إخوان وانضم ليهم يعمل إيه؟»، «خليفة» لا يستبعد وجود مظلومين أبرياء فى السجن بسبب الإخوان.