«الوطن» تواصل اختراق «دولى الإرهابية»: التنظيم يتبنى وثيقة «المعركة الأخيرة» لإسقاط النظام فى مصر
تواصل «الوطن» اختراق التنظيم الدولى الإرهابى للإخوان، وتنفرد بنشر وثيقة جديدة، أعدتها اللجنة الإعلامية للتنظيم بالدوحة، وأرسلتها إلى مدير مكتب التنظيم فى تركيا أحمد يوسف، تحت عنوان «تصور لعقد مؤتمر دعم الشرعية ضد الانقلاب فى إسطنبول» فى منتصف يناير الجارى، قبل الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير.
وتكشف الوثيقة الجديدة خطة التنظيم الدولى لعمل حشد عالمى قبل تنفيذ خطته للتظاهر فى 25 يناير الجارى، على اعتبار أنه «معركته الأخيرة»، لإسقاط النظام الحالى. واقترحت اللجنة الإعلامية للتنظيم، فى الدوحة، أسماء للمؤتمر وهى «استرداد الثورة فى ذكراها الثالثة»، أو «فى الذكرى الثالثة.. ثورة يناير مستمرة»، أو «فى الذكرى الثالثة.. ثورة يناير ضد الانقلاب».
وحددت اللجنة تاريخ عقد المؤتمر من 15 إلى 19 يناير، على أن يصل الضيوف يوم 15 يناير، ويجرى تسكينهم بالفندق، وينظم لهم حفل استقبال ليلاً، على أن يبدأ المؤتمر من يوم 16 إلى 18 يناير، بحد أقصى 3 جلسات يومياً، وما يصاحبه من فعاليات وعروض ومعارض وغيرها، وتعلن توصياته فى الجلسة الختامية يوم 18 يناير، ويكون 19 يناير يوما مفتوحا للضيوف، يمكن أن تعقد فيه جولة سياحية، ويغادروا «إسطنبول» ليلا.[FirstQuote]
وعرضت اللجنة محاور المؤتمر، وهى:
- محور سياسى: يتضمن جلسات عن ثورة يناير منذ انطلاقها وحتى يوم عقد المؤتمر، وأهم الشخصيات على مستوى العالم الرافضة لما سموه «الانقلاب».
- محور حقوقى: يتناول حقوق الشهداء والمصابين.
- محور إنسانى: يتضمن قصص ذوى الشهداء ويروونها بأنفسهم.
- محور إعلامى: يتضمن دعوة كبار الإعلاميين بالعالم، ليعرضوا رؤيتهم المناهضة لما سموه «الانقلاب»، مع دعوة الصحفيين الذين اعتقلوا ثم أفرج عنهم، وأصيبوا فى أحداث فض ميدانى رابعة العدوية والنهضة وغيرها، وملاك الصحف والقنوات المغلقة والعاملين بها.
واقترحت اللجنة توجيه دعوات لنحو 60 من كبار الشخصيات السياسية والرياضية والإعلامية والدبلوماسية على مستوى العالم، وتوظيف كل منهم بالمحور الخاص به، ومن الأسماء التى اقترحتها: رئيسة دولة البرازيل ديلما روسيف، وزعيم المعارضة الروسية أليكسى نافالنى، والكاتب الصحفى روبرت فيسك، والكاتب الصحفى سيمور هيرش، والمفكر الأمريكى اليهودى ناعوم تشومسكى، والصحفى فهمى هويدى، والدكتور سيف عبدالفتاح مستشار الرئيس المعزول، والدكتور عزمى بشارة المفكر العربى، واللاعب المعتزل محمد أبوتريكة، ولاعب كرة القدم أحمد عبدالظاهر، ولاعب الكونغ فو محمد يوسف اللذان رفعا شعار «رابعة» مؤخرا، والإعلامى الكوميدى «جوتيوب»، والشاعر السلفى عبدالله الشريف، والشاب كيمو باشا، والفنان الكوميدى محمد باكوس، ورسامو الكاريكاتير العرب المؤيدون للإخوان عصام الشرقاوى وفراس حجاج، وأحمد عبدالعزيز والد حبيبة التى توفيت فى فض رابعة العدوية، ووالد هالة شعيشع التى توفيت فى المنصورة، ووالدة أسماء البلتاجى، ووالدة أحمد عاصم المصور الذى توفى فى أحداث الحرس الجمهورى، ووالد أو والدة كل من كريم بنونة ومصطفى الصاوى شهيدى ثورة يناير، وأسرة الشيخ عماد عفت الذى استشهد فى أحداث مجلس الوزراء، وأنس أكرم الشاعر من مصابى ثورة يناير.
واقترحت اللجنة دعوة رسامى الجرافيتى من شباب الثورة، لرسم لوحات جرافيتى ضخمة للمؤتمر لجذب الحضور والتعريف بالقضية، ودعوة عدد من الصحفيين العرب ومراسلى القنوات الفضائية من مختلف البلدان، ومراسلى الوكالات الأجنبية المقيمين بتركيا للقيام بتغطية المؤتمر، مع حضور أحد وزراء حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء فى عهد الرئيس المعزول، ليروى شهاداته على حكمه، واقترحوا أن يكون يحيى حامد وزير الاستثمار السابق، بجانب حضور أسرة الرئيس المعزول، سواء زوجته نجلاء على محمود، أو أولاده، وتخصيص جلسة لهم لتروى الأسرة كل ما لديها من شهادات على مرحلة حكم «مرسى».
وأوضحت اللجنة أن من لا يستطيع تلبية الدعوة لحضور المؤتمر من الأسماء السابقة يمكن تسجيل كلمة ملتفزة له، أو إجراء مداخلة حية عبر «الفيديو كونفرانس» أثناء المؤتمر، كما أوضحت أن الأسماء السابقة يمكن تعديلها بالإضافة أو الحذف من قبل مكتب الإخوان فى تركيا.
وحددت اللجنة مفهوم المؤتمر بأنه إحياء لذكرى ثورة 25 يناير من جديد، واعتبارها ثورة مشتعلة ومستمرة حتى عقد المؤتمر، وحشد أكبر تأييد دولى وعربى وعالمى من أجل محاصرة ما سموه «الانقلاب» وحكومته. وشددت على أن رسالة المؤتمر هى أن كل المصريين ومن سمتهم «الشرفاء» فى الوطن العربى يقفون وراء «الشرعية» ويدعمونها فى وجه ما سموه «الانقلاب».
واقترحت اللجنة تنظيم معرض صور ضخم لشهداء الإخوان، على هامش المؤتمر، وتوزيع صورهم وفيديوهات لعملية فض رابعة العدوية والنهضة، وعرض قوائم بأسماء كل شهداء الثورة منذ ثورة يناير 2011 وحتى عقد المؤتمر، وعرض أفلام تسجيلية لأحداث يناير 2011، وأحداث فض رابعة العدوية والنهضة، أثناء افتتاح المؤتمر وعلى هامشه، وعمل أفكار فولكلورية مثل «تابوت باسم كل شهيد»، ومجسم صغير لميدان التحرير، ومجسمات لبعض مظاهر الثقافة الشعبية المصرية مثل عربة الفول، وبائع العرقسوس.
وطلبت اللجنة من مكتب الإخوان بتركيا التعاقد مع شركة تنظيم مؤتمرات، لتنفيذ المجسمات وتعيين لجنة لتنظيم المؤتمر، وتوفير تذكرة ذهاب وعودة لكل المدعوين، ومعهم أعضاء اللجنة الإعلامية فى الدوحة، مع توفير غرفة بأحد الفنادق تكون 5 أو 4 نجوم لكل مدعو، وتوفير كل الإمكانيات اللوجستية والموافقات الحكومية من تركيا على عقد المؤتمر، وتوفير ما يستجد من احتياجات للمؤتمر والمشرفين على تنفيذه.
صورة من وثائق التصور الأولى لمؤتمر التحالف فى إسطنبول