عودة 10 آلاف مواطن تشادي إلى بلادهم قادمين من إفريقيا الوسطى
عاد نحو 10 آلاف مواطن تشادي إلى العاصمة "أنجامينا" قادمين من إفريقيا الوسطى وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، هربًا من أعمال العنف التي ترتكب في حقهم، وطلبت المنظمة الدولية للهجرة، حسبما ذكر راديو "فرنسا الدولي" اليوم، من المجتمع الدولي تقديم مساعدات إلى حكومة تشاد لاستيعاب تدفق عودة رعاياها من إفريقيا الوسطى.
ومن جانبه، قال رئيس المنظمة في "أنجامينا" إن أحدًا لا يعرف عدد المواطنيين التشادين المقيمين في إفريقيا الوسطى، حيث يمكن أن يتخطى العدد عشرات الآلاف، مؤكدًا أن 10 آلاف مواطن قرروا العودة إلى ديارهم، ودقت المنظمة ناقوس الخطر إزاء وضع العائدين من إفريقيا الوسطى، مشددة على ضرورة مساعدتهم على إعادة توطينهم في مناطقهم الأصلية خشية من أن تصبح عودتهم مصدرًا للتوتر في البلاد.
وأوضحت المنظمة أنها ليست المرة الأولى التي تجبر فيها تشاد على استقبال رعاياها الفارين من مناطق تشهد حروب في الدول المجاورة بينها ليبيا، وكانت حكومة تشاد قد دشنت جسرًا جويًا لإجلاء رعاياها العالقين في إفريقيا الوسطى حيث يتعرضون لهجمات المواطنين.
يذكر أن بعض مواطني إفريقيا الوسطى يحملون الجنسية التشادية، وأن قضية إعادة التوطين ستطرح قريبًا لأن التضامن الوطني الحالي سيتوقف خلال الأيام القليلة المقبلة، ويشار إلى أن جمهورية إفريقيا الوسطى تشهد ارتفاعا مقلقا في حدة العنف رغم التعزيزات العسكرية الفرنسية والإفريقية في العاصمة "بانجي" والمناطق المجاورة لها.