وزير الداخلية: كشفنا منفذ تفجير الدقهلية وقاتلي "مبروك".. ونلاحق الإرهابيين "شادي وهاني"

كتب: محمد بركات

 وزير الداخلية: كشفنا منفذ تفجير الدقهلية وقاتلي "مبروك".. ونلاحق الإرهابيين "شادي وهاني"

وزير الداخلية: كشفنا منفذ تفجير الدقهلية وقاتلي "مبروك".. ونلاحق الإرهابيين "شادي وهاني"

أكد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، عزم الوزارة على المُضي قدمًا في أداء واجبها في حماية الوطن والتصدي للبؤر الإرهابية والإجرامية والخارجين عن القانون والشرعية التي أقرها الشعب في ثورة 30 ‏يونيو المجيدة بكل حزم وقوة، وفقًا لأحكام القانون، في ظل محاولات جماعات الإرهاب الأسود النيل من الاستقرار الداخلي وزعزعة أمن البلاد. وقال "إبراهيم" في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، للكشف عن هوية مرتكبي العديد من الحوادث الإرهابية خلال الفترة الأخيرة، إن الأجهزة الأمنية تبذل جهودًا مضنية وتقدم تضحيات غالية وتعمل على مدار الساعة بعيون يقظة ساهرة، وقلوب مؤمنة وروح عالية، تضرب بيد من حديد على أوكار الإرهاب، ولن يفلح المجرمون. ووجه "إبراهيم" رسالة إلى الشعب، شدد فيها على أن ما قدمته الشرطة والقوات المسلحة منذ ثورة 30 يونيو من تضحيات وشهداء، كان لترسيخ وإعلاء الإرادة الشعبية التي عبرت عنها جموع الشعب للحفاظ على استقرار الوطن ضد عبث العابثين. وطالب الوزير، الشعب بالنزول بكثافة في الاستفتاء على الدستور، قائلاً: "حرصًا على استمرار المسيرة الديمقراطية، فإنني أطلب من كل أبناء الشعب الاصطفاف بالملايين أمام لجان الاستفتاء للتأكيد على تلك الإرادة ونتعهد لكم ببذل كل الجهود لتوفير أقصى درجات الأمان فى ذلك اليوم، فامضوا أبناء وطننا قدمًا نحو مستقبل أفضل".[FirstQuote] وأشار الوزير إلى أنه تم تحديد هوية منفذ حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية، بالإضافة إلى تهديد قاتلي المقدم محمد مبروك، أحدهما فجَّر نفسه باستخدام حزام ناسف حال استهدافة بوكر هروبة بالمرج مؤخرًا، بالإضافة إلى اثنين آخرين اسمهما الحركي (شادي وهاني). وجاء نص الكلمة التي ألقاها "إبراهيم" في المؤتمر، والتي حصلت "الوطن" عليها، على النحو الآتي: بسم الله الرحمن الرحيم: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون".. استمرارًا لجهود أجهزة الوزارة بالتعاون والتنسيق الكامل مع القوات المُسلحة لمواجهة تصاعد أعمال العنف والتخريب لجماعة الإخوان الإرهابية والتي تهدف لإشاعة الفوضى بالبلاد للإيحاء للكافة بعدم استقرار الأوضاع الأمنية بها؛ حيث انتهجت استخدام أقصى درجات العنف خلال التظاهرات والمسيرات على مدار الفترة الأخيرة، والتي تمثلت في التعدي على المواطنين، كان أبرزها حادث استشهاد المواطن محمد جمال الدين بدير عثمان "سائق السيارة الأجرة بمحافظة الدقهلية" بتاريخ 16 ديسمبر الماضي. وقال "من خلال المتابعة فقد ظهر ذلك جليًا في اعترافات أحد عناصر الجماعة المضبوط مؤخرًا وبحوزته سلاح آلي، وكمية من الذخيرة (وهو الإخواني عامر مسعد عبده عبدالحميد مواليد 17 ـ 4 ـ 1983 بالدقهلية ويقيم بها، حاصل على بكالوريويس تجارة) ‏الذي اعترف بسابقة تسلله عبر الأنفاق لقطاع غزة ومعه كل من: الإخواني أحمد السيد فيصل ياسين، والإخواني محمد أحمد عبدالله الشيخ، بصحبة الفلسطيني وسام محمد محمود عويضة، وتلقيهم تدريبات عسكرية في غزة على استخدام الأسلحة النارية. وتابع الوزير: "اعترف المتهم بارتكابه العديد من حوادث العنف على النحو الآتي: ـ إطلاقه النار على المواطن السيد محمد أحمد العزبي، وإصابته حال مشاركته بإحدى التظاهرات المُناهضة لتنظيم الإخوان الإرهابي بالمنصورة. ـ اشتراكة مع العناصر الإخوانية، أحمد محمد عبده علي الدريني، ومحمد أحمد جبر خلف، في إطلاق الأعيرة النارية على أعضاء الحركات الثورية أثناء تظاهرهم أمام ديوان عام محافظة الدقهلية وإصابة ثلاثة منهم بطلقات نارية "موضوع القضية رقم 9852 لسنة 2013 جنح ثان المنصورة". ـ إطلاق الأعيرة الخرطوش في الاشتباكات التي وقعت مع أهالي شارع بورسعيد بمدينة المنصورة، ما أسفر عن إصابة عددٍ منهم بطلقات خرطوش. ـ إطلاقه مع آخرين من العناصر الإخوانية، الرصاص على أحد مؤيدي ثورة "30 يونيو"، ما أدى لوفاته. وأضاف إبراهيم: "كشفت جهود المتابعة والمعلومات أن الفترة اللاحقة على 25 ‏يناير2011 خاصة في فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ساعدت جماعة الإخوان على توسيع قاعدتها في مختلف أنحاء البلاد وسعت إلى التقارب مع حلفائها من الفصائل المُتشددة لاستخدام عناصرها في تنفيذ مخططاتها العدائية، حيث أكدت المعلومات قيامهم بفتح قنوات ‏تواصل لعدد من كوادرها مع قيادات حركة حماس الفلسطينية، ومنهم (أيمن نوفل، رائد العطار) الذين قدموا لهم مُختلف أوجه الدعم اللوجيستي من خلال استضافتهم بقطاع غزة وتلقينهم بقواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة بمعسكرات كتائب القسام، كذا التباحث معهم في بعض المسائل المتعلقة ‏بالتكنولوجيا العسكرية، وأبرزها مايلي: ـ ابتكار جهازين للتشويش على عمل الطائرات، وضبط عملية توجيه صواريخ القسّام ـ تطوير عمل أجهزة فك الشفرة، ووضع منظومة لمراقبة الطائرات باستخدام الحاسب الآلي ـ تدبير عدد من طائرات الخفاش الطائر، وكمية كبيرة من حمض النتريك وأضاف: "استتبع ذلك الإعلان عما يسمى بجماعة "أنصار بيت المقدس" والتي يتولى قيادتها الهارب توفيق محمد فريج زيادة ويحمل اسم حركي (أبو عبدالله) وجناحها تنظيم كتائب الفرقان (يترأسه القيادي الهارب محمد أحمد نصر) وكلاهما ثبت تورط كوادرهم في عدد من الحوادث التي شهدتها البلاد من بينها: -المحاولة الفاشلة لاغتيالي المتهم فيها كل من: هشام علي عشماوي سعد، وعماد الدين أحمد محمود عبدالحميد، بالإضافة إلى الانتحاري وليد محمد محمد بدر "منفذ الحادث". ـ حادثا التعدي على نقطة شرطة النزهة، واستشهاد المقدم محمد مبروك، المتهم فيها كل من: المتوفي سعيد الشحات محمد عبدالله (فجَّر نفسه باستخدام حزام ناسف حال استهدافة بوكر هروبة بالمرج مؤخرًا)، وسمير عبدالحكيم إبراهيم ويحمل اسم حركي (شادي)، فهمي عبدالرؤوف محمد ‏فهمي ويحمل اسم حركي (هاني)، والمطلوب ضبطهما على ذمة القضيتين رقمي 344 لسنة 2013، 423/2013 حصر أمن دولة عليا، بالإضافة إلى المتهيمن المضبوطين، وهما (محمد فتحي الشاذلي، وأحمد محمود عبدالرحيم فراج، أحمد عزت شعبان).[SecondQuote] وقال الوزير: "وجهت الأجهزة الأمنية بالوزارة على مدار الفترة الماضية، عدة ضربات ناجحة لتلك العناصر أسفرت نتائجها عن كشف تورط العديد من عناصرهم في حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية بتاريخ 24 ـ 12 ـ 2013، والذي أسفر عن استشهاد 16 من بينهم 14من رجال الشرطة، وإصابة آخرين، حيث ثبت تورط الهارب أحمد محمد سيد عبدالعزيز السجيني يحمل اسم حركي (مصعب، مواليد 23 ـ 7 ـ 1988 يقيم شارع الثورة ببلقاس)، والمتهم يحيى (نجل القيادي ‏الإخواني المنجي سعد حسين مصطفى الزواوي) في عملية رصد ديوان المديرية، وكذا استقبال قيادي التنظيم توفيق محمد فريج زيادة والعنصر الانتحاري والسيارة المنفذة للحادث، فضلاً عن اضطلاع تلك المجموعة بتنفيذ حوادث أخرى، وذلك على النحو الآتي: ـ حادث السطو المُسلح على محل مصوغات إسكندر بمركز بيلا بمحافظة كفرالشيخ بتاريخ 20 ـ 12 ـ 2013، وسرقة 3 ‏كجم من المشغولات الذهبية تم تسليمها عقب الحادث لقيادي التنظيم توفيق محمد فريج زيادة. ـ إطلاق أعيرة نارية على كميني "كوبري جامعة المنصورة، الجريدة بمحافظة كفر الشيخ" والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة آخر. ـ تفجير عبوة ناسفة خلال شهر يوليو الماضي بجوار مديرية أمن الدقهلية، أسفرت عن إصابة عدد من المجندين. ـ السطو المسلح على إحدى الدراجات البخارية التابعة لمكتب بريد بلقاس خلال شهر رمضان الماضي والاستيلاء على نصف مليون جنيه. ـ إطلاق أعيرة نارية على أحد ضباط القوات المسلحة ومصرع زوجته بمنطقة أرض الجمعيات بمحافظة الإسماعيلية. وأردف: "أسفرت عمليات الملاحقة الأمنية للعناصر المتهمة بتلك الحوادث عن تحديد هوية منفذ حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية، وهو الانتحاري إمام مرعي إمام محفوظ (مواليد 6 ـ 12ـ 1973، بالقاهرة ويقيم 8 ش يوسف عوض من شارع عرب الطوايلة المطرية) وضبط 7 متهمين ‏آخرين، أبرزهم: يحيى المنجي سعد حسين، وعادل محمود ‏البيلي سالم، وأحمد محمد عبدالحليم السيد بدوي، والعثور بحوزتهم على العديد من المضبوطات أبرزها: ـ معمل مُجهز لتصنيع المُتفجرات بمسكن الأخير أحمد محمد عبدالحليم ـ مجموعة من الإصدارات الجهادية المتوافقة مع توجهات تنظيم القاعدة ـ سلاح آلي، ثبت من الفحص الفني استخدامة في إطلاق النار على كمين كوبري جامعة المنصورة، وحادث سرقة محل مجوهرات إسكندر بكفر الشيخ الذي أسفر عن مقتل مالكه. ـ بيان صادر عن جماعة أنصار بيت المقدس الذي تتبنى فيه الجماعة مسؤوليتها عن حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية.[ThirdQuote] ـ مذكرات تتضمن كيفية تصنيع المتفجرات والدوائر الكهربائية وزرع الألغام والتفجير عن بُعد وتصنيع الأحزمة الناسفة. ـ بعض الأواني المُستخدمة في عملية تصنيع المواد المتفجرة. ـ قاذف R.P.G مصنع محليًا.