بعد حفظ البلاغات ضده.. المكتب الإعلامي لـ"أيمن نور": سفره للخارج كان للعلاج وليس هروبا

كتب: محمود عباس

بعد حفظ البلاغات ضده.. المكتب الإعلامي لـ"أيمن نور": سفره للخارج كان للعلاج وليس هروبا

بعد حفظ البلاغات ضده.. المكتب الإعلامي لـ"أيمن نور": سفره للخارج كان للعلاج وليس هروبا

أكد المكتب الإعلامي للدكتور أيمن نور، زعيم حزب "غد الثورة"، أن قرار النائب العام المستشار هشام بركات بحفظ البيانات الكيدية التي روّج لها الإعلام مؤخرًا ضد نور جاء كاشفًا للأكاذيب التي روّج لها البعض إعلاميًا من أنه غادر البلاد هاربًا ومتحسّبًا لمطالبات قانونية أو أمنية، مؤكدًا أن نور ليس موضوعًا على قوائم المنع من السفر أصلاً، ولم يصدر أي قرار بترقب وصوله ولم توجه أي مطالبات للإنتربول الدولي بهذا الخصوص. وأشار بيان المكتب الإعلامي لنور لعدة نقط جاءت كالتالي: أولاً: أن سفر نور منذ أربعة أشهر جاء لإجراء جراحة في الركبة اليمنى، وكان مقررًا إجراء هذه الجراحة في 4- 7- 2013 في ألمانيا إلا أن نور أصر التأجيل للظروف التي مرّت بها البلاد في هذا التوقيت وحتى لا يفسر هذا الموعد المحدد سلفاً بتفسيرات سياسية أو غيرها، وما زال نور يخضع لعلاج طبيعي للآن. ثانيًا: استثمرت بعض الجهات السياسية والإعلامية غياب نور عن مصر في إثارة أكاذيب وتصريحات وأخبار عارية تمامًا من الصحة بهدف اغتياله معنويًا وسياسيًا وهو ما تعودنا عليه منذ زمن مبارك ولم تلقَ هذه الجهات بالاً بالتوضيحات، والردود التي صدرت عن نور سواء من حزب غد الثورة أو من مكتبه الإعلامي أو على حسابه الشخصي على " تويتر" وظلّت هذه الحملة تتساند مرةً إلى البيانات الكيدية ومرات لأقوال مرسلة رددها بعض مرضى الشهرة ومعتادي الخوض في الأعراض. وكلّف نور مؤخرًا عددًا من الزملاء المحامين، فضلاً عن مكتبه للمحاماة برفع دعاوى سب وقذف تجاه من اعتادوا ممارسة هذه الأفعال دون وازع من ضمير أو أخلاق سواء من هواة الشهرة أو الإعلاميين. ثالثًا: يؤكد المكتب الإعلامي للدكتور أيمن نور أن عودة نور أو بقائه لفترة لاستكمال علاجه ليس أمرًا سياسيًا أو قانونيًا أو أمنيًا، بل هو قرار شخصي وطبي، خاصةً أن نور كان مقررًا له إجراء جراحة أخرى وشيكة في نهاية يناير الجاري لإزالة ورم حميد على الأحبال الصوتية، وهو ما يقتضي منعه من الحديث لمدة أسبوعين عقب إجراء الجراحة التي ستجري بمعرفة أحد أبرز أساتذة جراحة الحنجرة بمستشفى الجامعة الأمريكية ببيروت، وعقب تماثله للشفاء سيعود نور لوطنه وعمله وأسرته والحزب الذي يتشرف بعضويته والعمل تحت رايته وهو حزب "غد الثورة". وأخيرًا: أوضح البيان أن نور لم ينفصل عن حزب غد الثورة وأن أي خلاف في الرأي بين أعضائه وقيادات الحزب يتم الاحتكام فيه لرأي الأغلبية دون أي غضاضة من وجود مواقف ورؤى شخصية تعبّر عن صاحبها، فضلاً عن أن نور خلال فترة سفره أو إجازته التي أعلنها منذ بداية شهر رمضان الماضي، وقبل أي أحداث، ظل دائمًا على تواصل مع الحزب ومؤسساته وشارك في اجتماعات للمكتب السياسي عبر الفيديو كونفرانس وسيشارك قريبًا في اجتماع مكتب السياسي منتصف الشهر الجاري، لتأكيد عدم انخراطه أو مشاركته في أي تنظيم أو حزب أو جماعة لا تتوافق مع الخط السياسي لحزب غد الثورة الليبرالي. وأكد المكتب الإعلامي لنور، في ختام بيانه، أنه يتشرّف بالرد على أي استفسارات من جهات الإعلام حول هذه البيان، وأنه سيصدر بيانًا لاحقًا فور تحديد موعد عودة الدكتور أيمن نور للقاهرة.