بالصور| العراق يحتفل بذكرى الانتصار على داعش.. ورئيس الوزراء: بالله والصبر نبني بلدنا

كتب: محمد متولي

بالصور| العراق يحتفل  بذكرى الانتصار على داعش.. ورئيس الوزراء: بالله والصبر نبني بلدنا

بالصور| العراق يحتفل بذكرى الانتصار على داعش.. ورئيس الوزراء: بالله والصبر نبني بلدنا

وجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، تحية بلاده للمدافعين عن العراق وشعبه وقوات الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والبيشمركة، وكل من سطر خلال المعارك ضد الإرهاب قصة من قصص البطولة والفداء، موضحا أن الدولة عازمة على إعادة كل الحقوق لكل من سلب حقه خلال الحرب الأخيرة مع الإهارب، مؤكدا أن نصرهم دين في رقبة الدولة العراقية.

وقال رئيس الوزراء العراقي، خلال كلمته بمناسبة الانتصار على تنظيم "داعش" الإرهابي، إن الحكومة تضع على رأس أولوياتها إعادة المدافعين والمرابطين عن الدولة في المناطق الحساسة لمواطنهم، وستمضي الحكومة قدما في تخليد ذكرى أبطالها الشهداء في النفوس والميادين.

وأضاف عبدالمهدي، إن دولته قد انتصرت بالرغم من التضحيات والعوائق التي كانت تقابله من تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيرا إلى أن ذلك ولم يفت عضد الدولة من أهوال الإرهاب والتطرف وأن العالم سيشهد أن العراق دحر الإرهاب والتطرف وسجل أول وأكبر نصر على قواه، بعد خوض أشرس معركة والانتصار فيها بشرف عظيم.

{long_qoute_1}

وأضاف رئيس الوزراء العراقي، أن العراق قد نجح في دحر قوى الإرهاب بعدما تعظمت لديها العصبيات العرقية والمناطقية بجبهات القتال حتى امتزجت الدماء جميعها وتم نسج لوحة العراق المتوحد المتنوع واسترد أرضه، واسترد الشعب إرادته وكرامته، موضحا أن جميع عمليات الإرهاب والتطرف والارهاب قال لها العراقييون "لا" حتى نزلواعلى بكرة أبيهم للدفاع والزود عن بلادهم أمام قوى الإرهاب الغاشم.

وأوضح عبدالمهدي، إن المعركة الأخيرة مع الإرهاب لم يتم الدفاع فيها عن أرض العراق وحدها بل كانت أكبر دليل على الإرادة العراقية في النهوض من ركام الحروب والعنف والاستبداد، موضحا أنه قد تم تعزيز تلك الانتصارات ضد قوى الظلام بالثقة بأن تلك هذا البلد قادرة على النصر والعلو والرفعه بالعزيمة الصلبة ومنها سيتم ربح كل المعارك ضد الإرهاب والفساد والفقر والتفرقة.

وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن التنوع الديني والقومي والمذهبي في العراق هو سر قوة البلاد ومفتاح انتصاراتها وهذا التنوع الفريد يعتبر ثمرة حضارة إنسانية عريقة بدأت في أرض الرافدين لتشرق على العالم باسره، موضحا أنه يجب أن تنهض العراق من جديد على مبادئ احترام الأخر الذي تجمع المواطنين جميعا مع مشتركات الأخوه في الإنسانية والوطن، "لا أريد أن أنكئ جرحا ولكن سنوات القمع والديكتاتورية وسنوات التهميش والتمييز بجميع أشكاله هي التي أفقدت العراق أمنه وأستقراره وضيعت عليه فرص النمو والتقدم والازدهار".

وتابع: "آن الأوان أن نترك خلفنا كل مؤامرات وأخطاء الماضي ونفتح لأبنائنا بوابات الأمل بمستقبل أفضل يقوم على أساس العدالة والمساواة وتكافوء الفرص".

{long_qoute_2}

وفند عبدالمهدي، عملية إعادة النازحين وإعمار مدنهم باعتباره الهدف السامي الذي تبذله العراق في الوقت الراهن لتحقيقة وحملة الإعمار تلك لن تقتصر على المناطق المحررة فحسب، ولكن ستشمل المحافظات العراقية التي ضحت بأبنائها في عمليات التحرير، موضحا أنه قد تم تعطيل فرص النمو والإعمار خلال السنوات الماضية، وهو ما عانت منه العراق في نقص للخدمات وفرص العمل ولا يجوز أن يستمر هذا الحرمان مده أطول.

مضيفا أن العراق قد خرجت أخيرا من تجربتها المريرة ومن الحروب الداخلية والخارجية بمواجهة الإرهاب كقوة واحدة، وأكثر إيمانا بأهمية التعايش فيما بينها مع الدول المجاورة والصديقة، موضحا أن العراق حكومة وأفراد تمد يد التعاون من أجل بناء مستقبل أمن ومستقر ومزدهر لجميع شعوبنا.

وتابع: "رسالتنا واضحة لأخواننا وجيراننا في محيطنا العربي والإقليمي بأن أمننا واحد ومصيرنا واحد، ولا بديل عن التعاون وتبادل المصالح من أجل خدمة شعوبنا ودولنا واستثمار وتعظيم ثرواتها الطبيعية والبشرية بالشكل الأمثل".

وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن "النصر النهائي الذي نصبو إليه هو تحقيق طموحات وتطلعات شعبنا في الاستقرار والبناء والإعمار والتخلص من البطالة، ومن مظاهر الفساد الذي كان وما يزال يمثل وجه آخر من أوجه الخراب والإرهاب، وما لم ننتصر على الفساد فسيبقي نصرنا منقوصا حتى يتحقق هذا الهدف الكبير".

{long_qoute_3}

وأوضح عبدالمهدي، إن الدولة العراقية مصممة على أن المواطنة هي المبدأ والمعيار الأساسي الذي ستحتكم إليه، موضحا أنه سيتم النظر لجميع العراقيين على هذا الأساس دون تمييز مع حمل الأمانة بقوة وإحساس أكبر بجثامة المسؤولية وإدراك أهمية العمل المشترك والتعاون الصادق والجاد بين جميع أبناء العراق وقواه الخيره.

وأضاف رئيس الوزراء العراقي، أن هدف العراق السامي هو استقرار وتعزيز التجربة الديمقراطية الاتحادية واحترام القضاء والفصل بين السلطات وتعاونها وترسيخ عمل مؤسسات الدولة وإبعادها عن التأثيرات والخلل الذي أصابها وحصر السلاح بيد الدولة لجانب تعزيز مكانة العراق وسيادته الوطنية، موضحا أنه لن يتم السماح بأن يكون العراق ممرا أو مقرا للأرهاب أو الأعتداء على أي دولة أخرى مع الألتزام بالدستور والأليات الديمقراطية هو السبيل الوحيد للعمل السياسي.

وتابع عبدالهادي: "إنها معارك صعبة ولكننا لها بعون الله بالصبر والعمل الجاد حتى نحرك عجلة البناء والتنمية الاقتصادية ولينعم أهل العراق بالحياة الحرة الكريمة التي تليق بهم".


مواضيع متعلقة