كيف تضحك على هموم المصريين وتقهقه، وأنت تراهم يبكون ويغنون وهم يودعون عاماً ويستقبلون عاماً جديداً؟، هذا ما فعله فريق الأغنية الكرتونية «أوه لا لا» التى أنتجتها شركة «فولكزيون»، فعندما تتابع كليب الأغنية الساخرة ستضحك على المصريين وهم يموتون تحت عجلات القطارات ويلوثون مياه النيل ويشوهون الجدران بالعبارات المسيئة.
«يا سنين هدى قوام بتعدى وإحنا مش حاسين، مهما هتسبقى ولا تعاندى برضه مكملين، لو مهما الوقت يفوت الأحلام مش هتموت، ما تصدق نفسك واكسر يأسك، وإحنا الكل معاااك.. لو تصبر على الأحلام بكرة تجيلك قدام، طب قول إن شاء الله وسيبها على الله وإوعى تبص وراك».. هى كلمات الأغنية التى غناها «زغلول»، ثم قطعها آخر، ليغنى بطريقة المهرجانات الشعبية قائلاً: «مصر يا هندسة إديها شعوذة».. ثم يعود «زغلول» وفرقته «حمامة» و«بسة» للغناء مرة أخرى، قائلين: «إيه يعنى الحلم مجاش مهما يكون مزهقناش.. ما هو لو مقدرش الحلم يجيلك مد له إنت أيديك.. على إيه تفضل زعلان، ما تحاول مرة كمان، طب جرب بس تقرب مرة وهو هيجرى عليك»، قبل أن ينتقل الغناء إلى المواويل: «يا ليل يا عين».
مهند حسن، أحد أعضاء فريق «أوه لا لا» قال: «أردنا أن نقول كل سنة وأنتم طيبون للمصريين، دون إغفال ما يعانيه المجتمع»، فالكليب الغنائى الذى شارك فيه الفنان حمزة نمرة، بمثابة مرآة، لكى يرى فيه المصريون حقيقة الوضع الحالى وأن هناك مشاكل كبيرة تؤثر عليهم وعلى نفسيتهم، ولكن كل ذلك لا يمنع أن يكون هناك أمل وطموح فى إمكانية حلها خلال العام الجديد من خلال شخصيات كرتونية هى زغلول وحمامة وبسة.