تسلل نحو 30 عضوا بتنظيم الإخوان الإرهابى، من الحركة الطلابية المسماة «طلاب ضد الانقلاب»، مساء أمس الأول، لمدة 10 دقائق إلى ميدان عبدالمنعم رياض، القريب من ميدان التحرير، فى محاولة لاقتحامه، بعد ترديدهم كلمة السر وهى «يا عوض»، ثم انسحبوا سريعا. وردد أعضاء التنظيم هتافات مناهضة للجيش والشرطة، وحتى مثول الجريدة للطبع، لم يستطع أى إخوانى الوصول إلى ميدان التحرير، رغم دعوتهم لاقتحامه، أمس. وقال إبراهيم جمال، المتحدث باسم الحركة: «نحن ندخل الميادين وقتما نشاء، وكيفما نقرر، واللهم بلغنا 25 يناير وما بعدها».
من جانبها، أغلقت قوات الجيش والشرطة جميع مداخل ميدان التحرير، تحسبا لمحاولات أنصار تنظيم الإخوان اقتحامه واحتلاله فيما أسموه «يوميات استعادة الثورة»، ضمن تحضيرات التنظيم الإرهابى للتظاهر فى الذكرى الثالثة لثورة يناير. ووزعت قوات الجيش والشرطة، مدرعاتها على مداخل الميدان الستة، ونصبت الأسلاك الشائكة منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، بعد أن نجح قرابة 30 فردا من حركة «طلاب ضد الانقلاب» فى التسلل إلى الميدان فجر أمس، وتظاهروا بميدان «عبدالمنعم رياض» مرددين هتافات «يسقط حكم العسكر».
فى الإطار ذاته، طالب الشيخ جمعة محمد على، خطيب التحرير، فى خطبة صلاة الجمعة أمس، حكومة الدكتور حازم الببلاوى، بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه إفساد الاستفتاء على الدستور، المقرر إجراؤه يومى 14 و15 يناير الجارى.
وشدد على ضرورة سرعة محاكمة رموز نظامى الرئيسين الأسبق حسنى مبارك والمعزول محمد مرسى، من أجل استتباب الأمور الأمنية، داعيا شباب الثورة والأحزاب لضرورة التكاتف من أجل إقناع الشعب بالتصويت بنعم على الدستور، بدلا من الدخول فى عراك حول إجراء الانتخابات الرئاسية أولا أم البرلمانية