جنوب السودان: «المتمردون» يتقدمون إلى «جوبا» والأزمة تتفاقم

جنوب السودان: «المتمردون» يتقدمون إلى «جوبا» والأزمة تتفاقم

جنوب السودان: «المتمردون» يتقدمون إلى «جوبا» والأزمة تتفاقم

اشتدت حدة أعمال العنف فى جنوب السودان مع دخول الحرب الأهلية أسبوعها الثالث، أمس، بعد مزاعم محاولة الانقلاب الفاشلة لنائب الرئيس، رياك مشار. واتهمت حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت، «مشار» بتجنيد المدنيين للانضمام إلى قواته رغما عنهم، فى محاولة لمواصلة المسير نحو العاصمة «جوبا» للاستيلاء عليها، بعد السيطرة على مدينتى «الوحدة» و«بور» الاستراتيجيتين. وقال رئيس أركان الجيش الشعبى بجنوب السودان، جيمس هوث ماى، إن «القوات الحكومية تتقدم ناحية (بور) لاستعادتها وعرقلة تحرك القوات المتمردة إلى العاصمة»، نافيا ما تردد عن اعتقاله من قبل قوات «سلفاكير» فى «جوبا»، فيما حذرت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية من تعقيد أزمة اللاجئين، بعد أن وصل عددهم إلى عشرات الآلاف دون ماء أو مأوى أو غذاء. ونقلت وكالة أنباء «أسوشييتدبرس» الأمريكية، عن المتحدث باسم جيش جنوب السودان، فيليب أجوير، قوله إن «العاصمة جوبا هى الهدف المقبل للمتمردين، وسيركزون قواتهم ويجبرون المدنيين على الانضمام إليهم للسيطرة على جوبا، لكن الجيش سيعيدهم من حيث جاءوا، ولن يسيطروا على المدينة». وعلى خلفية القتال، انطلقت المفاوضات بين الطرفين من خلال الوسطاء الأفارقة فى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، بعد تعذرها بسبب الخلاف على أجندة التفاوض، حيث يطالب المتمردون بإطلاق سراح المعتقلين من قيادة الحركة الشعبية قبل بدء التفاوض، فى حين يشدد وفد الحكومة على اتفاق وقف أعمال العنف قبل بدء المحادثات. وذكرت وسائل إعلام محلية أن المتمردين يطالبون بالإفراج عن زملائهم الذين اعتقلهم «سلفاكير». ونفى «مشار» مزاعم تدبيره لانقلاب على «سلفاكير»، متهما إياه -فى حوار لقناة «العربية» الإخبارية- بـ«محاولة التخلص من خصومه».