لسرقة أمواله.. عاملان يهشمان رأس تاجر ويدفنان جثته مع أغنام نافقة

كتب: جيهان عبد العزيز وعلاء يوسف

لسرقة أمواله.. عاملان يهشمان رأس تاجر ويدفنان جثته مع أغنام نافقة

لسرقة أمواله.. عاملان يهشمان رأس تاجر ويدفنان جثته مع أغنام نافقة

"150 ألف جنيه".. كتبت نهاية تاجر على يد عاملان لسرقته، وكشفت التحريات والتحقيقات أن المتهمان قتلا الضحية داخل مزرعته ودفنوه مع الأغنام النافقة في مزرعته بمنطقة الواحات البحرية بمدينة 6 أكتوبر، وقضت محكمة جنايات الجيزة، بإعدام المتهمين.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد نصر سيد، في الجلسة المنعقدة بمجمع محاكم جنوب القاهرة، بالسيدة زينب.

جاءت التحريات التي جرت تحت إشراف اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء محمد عبدالتواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، أن بداية الواقعة كانت قبل 13 شهرا من الآن بورود بلاغ من ربة منزل إلى قسم شرطة الواحات البحرية في الجيزة، يفيد بتغيب زوجها (سيد صبحي - 51 سنة - تاجر) وقالت إنه تحرك من مسقط رأسه في المنوفية قبل اختفائه بأيام إلى الواحات لمباشرة الإصلاحات في المزرعة التي يمتلكها، وتبلغ مساحتها 50 فدانا، وأخبرها أن معه 150 ألف جنيه، لاستصلاح أراض في المزرعة، لكنه اختفى ولم يظهر حتى الآن.

أخطرت القيادات الأمنية بمديرية أمن الجيزة، وانتقل فريق من المباحث إلى مكان المزرعة، وعثرت القوات على شابين يعملان لدى المتغيب، وتم مناقشة العاملين، وأقرا أنهما شاهدا الضحية يتحرك بسيارته متجها إلى منزله في المنوفية، ونفيا علمهما بتغيب الضحية، بعدها بدأ فريق البحث بفحص وتمشيط المزرعة، ولم يعثر سوى على "أغنام"، ويرعيان الاثنان الأغنام، وبعد نحو كيلو ونصف عثرت القوات على سيارة الضحية.

وبعد العثور على سيارة الضحية تم فحص عدد من المشتبه بهم، وبتتبع خط سير السيارة، أوضحت التحريات والتحقيقات التي أجرها قطاع المباحث في الجيزة، تحت إشراف اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، أن الضحية لم يترك المزرعة، ومن المرجح أن يكون قتل في تلك المنطقة، وأعادت القوات استجواب العاملين، خاصة أن المجني عليه كان بحوزته 150 ألف جنيه لاستصلاح أراض في المزرعة، وتبين أنهما كل من (هلال - 40 سنة) و(خلف - 38 سنة)، وأنكرا صلتهما بالواقعة، وبتضييق الخناق عليهما، اعترفا بارتكاب الواقعة.

وجاء في محضر الشرطة أن المتهم الأول اعترف بتفاصيل الواقعة، وقال إنه قتل الضحية بالاشتراك مع المتهم الثاني لسرقته.

وتابع: "كان المجني عليه معنا في المزرعة ومعه 150 ألف جنيه، وأنا والمتهم الثاني كنا عايزين فلوس، أخدناه في المزرعة عند الأغنام، هو كتفه وأنا ضربته بشومة على دماغه، وبعدين ضربناه بالفاس لحد ما رأسه اتكسرت خالص، حفرناله حفرة ودفناه، وحطينا الخرفان اللي ماتت على جثته، علشان الكلاب تأكل الاتنين ومحدش يكشف سرنا، كنا عايزين نسرقه، نصيبه كده كان لازم يموت".

عقب تسجيل اعترافات المتهم الأول، أكد المتهم الثاني ما جاء على لسانه، وتم التحفظ عليهما، وتم إخطار المستشار مدحت مكي، المحامى العام الأول لنيابات أكتوبر، وتم حبس المتهمين، وعقب تسجيل الاعترافات الكاملة لهما تم توثيقها بالصوت والصورة أثناء تمثيل الجريمة.

وعقب انتهاء تقرير الطب الشرعي الخاص بالضحية، تمت إحالتهما للمحاكمة الجنائية، وقضت المحكمة بإعدام المتهمين.


مواضيع متعلقة