«عبدالنصير»: «التصلُّب المتعدد» أخطر أمراض «الجهاز العصبى».. والدولة وفَّرت علاجه مجاناً

كتب: أحمد أبوضيف

«عبدالنصير»: «التصلُّب المتعدد» أخطر أمراض «الجهاز العصبى».. والدولة وفَّرت علاجه مجاناً

«عبدالنصير»: «التصلُّب المتعدد» أخطر أمراض «الجهاز العصبى».. والدولة وفَّرت علاجه مجاناً

 

 

قال الدكتور ماجد عبدالنصير، أستاذ أمراض المخ والأعصاب بكلية الطب بجامعة القاهرة، والسكرتير العام للجمعية المصرية للأمراض العصبية والنفسية وجراحة الأعصاب، إن مرض التصلُّب المتعدد يصيب الجهاز العصبى المركزى، الذى يتكون من المخ والحبل الشوكى، لافتاً إلى أنه من أخطر أنواع الأمراض، خاصة للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 عاماً و40 عاماً.

{long_qoute_1}

وأوضح «عبدالنصير»، خلال مؤتمر أمس لإعلان عن عقار جديد لعلاج مرض التصلب المتعدد «النوع الانتكاسى» الذى يمثل أكثر من 80% من إجمالى المصابين بالمرض، ويسمى «ماروفاركس»، أمس، أن جهاز المناعة يهاجم الأعصاب عن طريق المادة البيضاء، التى قد تؤدى لإحداث إعاقة كاملة، فى حالة إصابتها لأى عصب، سواء كان حسياً أو حركياً، وتابع: «إهمال المرض على المدى الطويل يؤدى إلى إحداث إعاقات كبرى».

وأوضح، فى تصريحات لـ«الوطن، على هامش المؤتمر، أنه «لا توجد أى أسباب وضعت أو تمت معرفتها بشأن الإصابة»، لافتاً إلى أن كل ما تم التوصل إليه هو الأسباب فقط، فالبعض يشير إلى أن الأسباب ترجع إلى نقص فيتامين «D»، ولدى آخرين بسبب الإصابة بفيروس فى العصب منذ الصغر، مؤكداً أن هناك تقدماً كبيراً فى البحث العلمى واكتشاف العلاجات المتعددة للمرض وبأسعار بسيطة جداً، ومتوفرة، وتهدف جميعها لحماية الجهاز العصبى من الانتكاسات، مشيداً بدور الدولة المصرية فى توفيرها لشتى أنواع العلاج للقضاء على المرض بالمجان، لافتاً إلى أنها تحملت جميع تكاليف العلاج والدواء لجميع المرضى، دون أن يتحملوا «جنيهاً واحداً».

وأضاف أننا «حالياً فى زمن وصف العلاج الملائم لكل مريض، حيث لا يوجد علاج موحَّد لكل المرضى، فيجب أن يكون تقييم حالة المريض واتخاذ القرار بتوصيف العلاج المناسب حسب الحالة»، موضحاً أن «فاعلية العلاج وقدرته على الحد من نوبات المرض مهمة للغاية»، وبخصوص العلاج الجديد المكتشف من قِبل شركة الحكمة لعلاج المرض، أوضح أنه يجب مراعاة الآثار الجانبية للعلاج وتأثيرها على حياة المريض وعلى أبعاد أخرى، مثل ضغط الدم، وتابع: «بطرح عقار ماروفاركس بالسوق تزداد قاعدة العلاجات المتاحة لنا كأطباء، ما يساعدنا على اتخاذ قرارات العلاج المناسب للمرض»، مضيفاً: «التشخيص المبكر للمرض أمر بالغ الأهمية للحفاظ على حالة المريض»، لافتاً إلى أن التدخل العلاجى مبكراً يساعد الطبيب على التحكم فى المرض قبل حدوث مضاعفات يصعب علاجها، ويمنع تدهور الحالة، ويساعد الطبيب على اتخاذ العلاج المناسب فى الوقت المناسب. وقال الدكتور ساهر هاشم، أستاذ المخ والأعصاب بطب جامعة القاهرة، إنه «مرض مناعى ذاتى يصيب فيه جهاز المناعة مادة المايلين التى تغلف الخلايا العصبية، ما يسبب تأخيراً فى نقل الإشارات العصبية من المخ إلى بقية أنحاء الجسم، ما يؤثر بالسلب على جودة الحياة للمريض».

وشدد «هاشم» على أهمية اكتشاف العلاج مبكراً حتى لا يصل المريض لفترة الإعاقة، لافتاً إلى أن 56% من المصابين يفقدون وظائفهم بسبب المرض، كما أنه من 10 إلى 20% يسبب لهم المرض مشكلات اجتماعية، على رأسها الانفصال الأسرى، موضحاً أن «مصر لديها قاعدة بيانات عن المرضى حتى أصبح ترتيبها التاسع عالمياً والأول عربياً».

وقال الدكتور محمد البهى رضا، أستاذ أمراض المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة الأزهر، إن «الخروج بعلاجات سهلة التناول يقى المريض وأسرته مجموعة من التبعات والمضاعفات غير المرغوب فيها، والتى قد تؤثر على حياة الفرد». وعبَّر الدكتور هانى عارف، أستاذ المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة عين شمس، عن سعادته بطرح عقار «ماروفاركس» الجديد فى الأسواق، موضحاً أنه «يعمل بأكثر من طريقة للحد من نوبات المرض ومنع تطوره.

 

د. ماجد عبدالنصير خلال كلمته فى المؤتمر أمس تصوير - محمود صبرى


مواضيع متعلقة