احتفالات رأس السنة خارج العاصمة: كواكب وشهب «المقطم»

كتب: رحاب لؤى

احتفالات رأس السنة خارج العاصمة: كواكب وشهب «المقطم»

احتفالات رأس السنة خارج العاصمة: كواكب وشهب «المقطم»

حيرة سنوية، يخوضها نبيل الشربينى «أقضى ليلة رأس السنة فين؟»، لم يكتف بالوقوع فيها وحده، حمل السؤال إلى عدد من الأصدقاء لعله يحظى باقتراح مختلف، لكن الإجابات بدت تقليدية للغاية حيث تلقى نصائح من البعض بالمكوث فى البيت خاصة أنه من أهل الإسكندرية «قالوا لى هتمطر ماينفعش تخرج بمراتك وعيالك خليك فى البيت»، فيما تراوحت بقية الاقتراحات بين زيارة سينما، أو مطعم أو «ملاهى».

{long_qoute_1}

«هنودع السنة بمجموعة رحلات وصولاً لرأس السنة، البداية بمشاهدة زخات التوأميات فى البلو لاجون فى دهب منتصف ديسمبر، وصولاً لرأس السنة اللى هنستقبلها برحلة شوى فى المقطم آخر 12 نستمتع فيها برؤية البدر، ومكملين فى السنة الجديدة برحلة للفيوم نتحد فيها هناك مع القمر العملاق» ثلاث رحلات بهدف واحد وضعتها الشيماء دياب، مؤسسة كيميا استديو لتنظيم الرحلات القائمة على فلسفة «الاتحاد مع الكون».

ترى الشابة الثلاثينية أن البعد عن الصخب فى مثل تلك الأوقات هو الأفضل، خاصة إذا تضمن الأمر مجموعة من القيم بين أعضاء الرحلة الواحدة كالتعاون والمسئولية واحترام الاختلاف والتنوع والقبول وتعلم مهارات البقاء «بنمارس اليوجا والتأمل، وبنقرأ، وبنلعب مزيكا ومش بنستبعد الأطفال، ليهم ورش فنون وألعاب يتعلموا من خلالها قيم إنسانية وتربية حياتية» بدت هذه هى الفلسفة الأقرب لنفس «الشيماء» وأعضاء مجموعتها الذين أعربوا عن نيتهم الخروج إلى الطبيعة لاستقبال العام الجديد.


مواضيع متعلقة