أهالي دلجا بالمنيا يطالبون "لجنة 30 يونيو لتقصي الحقائق حول العنف" بتفقد القرية

كتب: إسلام فهمي

 أهالي دلجا بالمنيا يطالبون "لجنة 30 يونيو لتقصي الحقائق حول العنف" بتفقد القرية

أهالي دلجا بالمنيا يطالبون "لجنة 30 يونيو لتقصي الحقائق حول العنف" بتفقد القرية

قال مصدر كنيسي بقرية دلجا، التابعة لمركز ديرمواس، جنوب غربي محافظة المنيا، "طلب عم ذكر اسمه"، إن لجنة 30 يونيو المشكّلة لتقصّي الحقائق وجمع وتوثيق المعلومات المتعلّقة بأحداث العنف واقتحام وحرق الكنائس ودور العبادة المسيحية عقب فض اعتصامَي رابعة والنهضة، اجتمعت لمدة 10 دقائق فقط بالقاهرة مع أحد رجال الدين المسيحي لسماع شهادته حول الأحداث، وطالبت منه إعداد تقرير مصوّر وقاعدة بيانات عن آثار العنف والدمار التي لحقت بالقرية. وأضاف المصدر أن جميع أهالي القرية يطالبون اللجنة بتفقد القرية على أرض الواقع والاستماع إلى شهادات الأهالي حول ما تعرّضوا له من أعمال ترويع وبلطجة وعنف منظم وغير مسبوق وصل لحد القتل والتدمير والحرق الجماعي ومنع عدد من المسيحيين من الخروج من منازلهم وكتابة ألفاظ نابية وشتائم على جدران منازلهم، واستمر هذا الوضع المأساوي حتى تمكنت أجهزة الأمن من اقتحام القرية وفرض تواجدها واستعادة نقطة الشرطة التي استولى عليها الإخوان وأتباعهم. وكشف المسؤول الكنسي أنه نقل رسالة أهالي القرية للجنة وتضمنت أهم مطالبهم خلال المرحلة المقبلة، وهي صرف تعويضات لجميع المضارين وبشكل عاجل، خاصة الذين احترقت منازلهم أو محالاهم التجارية وتعرضوا لخسائر فادحة دون انتظار أو إبطاء، وتكثيف التواجد الأمني بالقرية لا سيما قبل عيد الميلاد المجيد وخلال إجراء الاستفتاء على الدستور، خاصة وأن أنصار المعزول ينظمون يوميًا مظاهرات ومسيرات تنتهي بوقوع مصادمات واشتباكات وأعمال عنف وشغب بينهم ورجال الشرطة ويتم خلالها إطلاق الرصاص بشكل يثير حالة من الرعب والفزع. ولفت المسؤول الكنسي أن هناك حالة من الاستياء بين بعض الأقباط بسبب عدم إدارج الكنائس ودور العبادة المسيحية التي تعرضت لأعمال عنف وحرق وتخريب ضمن المرحلة الأولى لإعادة ترميم وإعمار وبناء الكنائس ومنها كنيستَي مارجرجس للأقباط الكاثوليك ومني الخدمات الملحق بها، وكذلك السيدة العذراء والأنبا إبرام للأقباط الأرثوذكس وهي كنيسة أثرية تعرّضت لأعمال تخريب منظمة وكان من باب أولى أن يتم إدراجهما ضمن المرحلة الأولى.