نور الشمس صباحًا يؤذيني، عيني كانت معتادة على الظلام طوال النوم، فكيف استيقظ لأجد ستارة غرفتي مفتوحة على آخرها هكذا؟، أعشق الاسترخاء وهذا الكسل اللذيذ، لكن والدي الحبيب قرر فتح الستارة كي أقضي معه نهار الجمعة، وهو ما أغضبني فقلت له يغلقها فورًا.
نور الموبايل لا يؤذي العين! فانا أستيقظ عليه لكي أعرف أخبار صحابي عالفيس بوك إيه، وفي تويتر مين بيشتم مين، استمريت في هذا الكسل اللذيذ قرابة النصف ساعة، حتى شعرت بأني في حاجة إلى "الفطار"، "بابي أنا بحبك أد الدنيا، وأنا جعانة أوي"، والدي بطبيعة الحال، رومانسي وطيب ويعشقني بجنون، غضبي بسبب فتح الستارة لن يؤثر بالتأكيد.
"حبيبتي، تحبي تشربي نيسكافيه ولا لبن"، هو سؤال والدي المعتاد يوميًا، كم المرات التي قلت له أن معاد اللبن ليلًا والنيسكافيه صباحًا لا يحصى لكن دون جدوى، "نيسكافيه يا دادي، معلقة سكر واحدة، ومش عايزة أكثر من ساندويتش واحد، توست بلييييييز"، بعد أقل من عشر دقائق كان الفطار في صينية كبيرة "في السرير"، قبل والدي جبيني بحرارة، وقال "صباح الفل يا أميرتي معلش الستارة فتحتها غصب عني"