"شاهي".. عربيتي وعنواني

كتب: روان مسعد

"شاهي".. عربيتي وعنواني

"شاهي".. عربيتي وعنواني

من لا يعرف "شاهي" لا يعرفني، تلك السيارة التي تحمل لونًا مائعًا يميل للأخضر تارة وللأزرق تارة أخرى، أقضي بها كثير من أوقاتي، شهدت معي أشد لحظات التوتر، وأشد لحظات المرح والسعادة، لها أربع عجلات، ما تلبث واحدة أن تشفى من مسمار اخترقها حتى "تفرقع" الأخرى سريعًا، أحيانًا تبعث منها أصواتًا تشبه الخوار، أو لحظات الحياة الأخيرة. بدأت سواقة وأنا عندي 18 سنة بالظبط، وجاء تعليمي على عربية الشعب المتواضعة 128، لهذا حينما قدت شاهي شعرت بالرفاهية المبالغ فيها والسهولة الرهيبة في استخدام الفتيس مع الدبرياج، وكانت أشد القواعد صرامة هي "اوعي تنزلي في بلاعة"، ما جعلني أتفادى البالوعات بالتوجه إلى البشر والشروع في قتلهم!. القول القائل بأن السيدات لا يعرفن كيف يقدن السيارات، صحيح 100%، آه والله، أصلا في دراسات بتقول أن "دايرة" تقدير المسافات داخل دماغ الأنثى غير تلك التي توجد داخل دماغ الرجل، فهم لديهم قدرة أعلى على تقدير المسافات، فعلميًا أوك، بس فعليًا مش أنا بقى! أنا سواقة بريمو وحتى هتشوفوا بنفسكوا.