نقيب المحامين: سنسقط "الإرهاب والإخوان".. وسنطبق الدستور بإرادة الشعب
قال المحامي سامح عاشور، نقيب المحامين وعضو لجنة الخمسين، مساء اليوم: "لن نتراجع سيطبق دستورنا وذلك بإرادة كل المصريين وسنوحد صفوفنا معًا لنسقط الإرهاب والإخوان بلا عودة ولن يعود الزمن بنا مرة أخرى إلى الوراء لقد كشفنا كل الحقائق أمام الرأي العام".
وأضاف عاشور، خلال لقائه مع أعضاء حزب الدستوريين الأحرار بالإسكندرية لشرح مواد الدستور، أن الدستور أحدث توازنًا بين سلطات الرئيس وسلطات رئيس الحكومة، إذ خضع كل منهم لجهاز ولطريقة لمحاسبته، حتى رئيس الجمهورية خضع إلى هذا النظام، وللبرلمان الحق في سحب الثقة عن الرئيس بأغلبية الثلثين، في حالة إدانة الرئيس.
وتابع نقيب المحامين قائلاً: "لقد عانينا طوال ثلاث سنوات على استخدام الوسائل المرتعشة، كنا ننادي منذ البداية بأن نبدأ بالدستور، وهو ما تم بالفعل، وبعد ذلك يمكن أن نتحدث عن انتخابات رئاسية"، قائلاً: "تجنبنا أخطاء الماضي والتي لم تراعِ رغبة الشعب المصري والذي أسقط الدستور وأسقط البرلمان وأسقط الرئيس، لكننا اليوم نبدأ بداية صحيحة".
وأشار إلى أنه رفض المشاركة في المسلسل الهزلي للإخوان والتواجد باللجنة المائة كوجود ديكوري، في محاولة منهم لخداع للعالم بأن هناك مَن يختلف معهم ولكن ذلك صوريًا وديكور، قائلاً: "ولكن كل التيارات وكل التنوعات الحزبية تنازلت في هذه اللجنة عن الرؤية الحزبية وقبلوا الرؤية الوطنية لإخراج الدستور للنور".
وتابع عاشور: "كل منا كان يصوت لمصلحة الوطن ولا يستطيع أي سياسي أن يحسب هذا الدستور على اليسار أو اليمين، هذا الدستور وطني مصري يجمع الأمة كلها بلا تفرقة وليس كما فعل الإخوان بعد ما حجبوا كل التيارات".
وأضاف: "لقد توحّدنا لبناء مستقبل حقيقي للأمة المصرية التي حرمت من الديمقراطية"، لافتًا إلى أن الإخوان المسلمين استخدموا الصندوق الانتخابي في حجب كل القوى الوطنية الأخرى حتى من شاركهم، كحزب النور، وأقصوه من الحياة السياسية والحكومة"، قائلاً: "هي جماعة لا تستطيع تقديم شراكة وطنية".
وعن مواد الدستور، أشار نقيب المحامين إلى أن كل الوطن سيخضع لمظلة التأمين الصحي، لكي نحفظ لكل مواطن حقه في الراعية الصحية، كما حفظ هذا الدستور حقوق الأقزام، وفرضنا معاشًا إضافيًا واستثنائيًا لغير القادرين على العمل، مشيرًا إلى أن هذه الضمانات بشكل دستوري.
وتابع عاشور: "تحدثنا عن المواطن عند القبض عليه فلا يجوز أن يقدم للتحقيق والمحاكمة إلا بوجود مدافع عنه، واهتممنا بالتعليم لنقل الوطن من مرحلة التخلف إلى الرقي والتقدم".
وقال: "أنا أول من اختلفت على بعض نصوص الدستور ولكن بالمجمل هذا الدستور يؤكد أن مصر ستكون على قلب رجل واحد".