شاب ينظم حملة لوقف السخرية من النوبيين: لا إحنا «بربر» ولا «جالية»
دفاعا عن بشرته السمراء وأصوله النوبية، نظّم عبدالله طاهر، شاب نوبى، حملة لوقف السخرية من النوبيين، سواء فى الدراما أو الحياة عموما. بداية تفكير «عبدالله» فى هذه الحملة كانت بعد سخرية عدد من السياسيين من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من النوبيين مثل حسين عبدالقادر، الذى وصفهم بـ«البرابرة»، ثم الرئيس المعزول محمد مرسى الذى وصفهم بـ«الجالية».
«حقوق النوبيين منتهكة منذ التهجير الأول».. قالها الشاب العشرينى، مؤكدا أنهم ضحوا بأرضهم وعيشتهم على ضفاف النيل من أجل مصلحة الوطن، وهو ما لا يعلمه الكثيرون من المصريين: «يعنى حقوق عودتنا لأرضنا اللى على النيل بقت شبه مستحيلة، لكن الأصعب إن حد يمحى تاريخنا واللى ضحينا بيه وكمان نبقى مثار للسخرية».
يشير «عبدالله» إلى عدد كبير من المسلسلات الدرامية التى احتوت على إساءات بالغة للنوبيين آخرها مسلسل «نكدب لو قلنا ما بنحبش» الذى عُرض فى رمضان الماضى، وظهر فيه شاب نوبى الأصل وكان مثارا للسخرية بسبب لون بشرته: «الواقع إن إحنا بنسكت ونسمح لغيرنا إنه يعمل كل ده ولازم الفكرة دى تتغير ويبقى لينا وقفة فى المواضيع اللى لها علاقة بالسخرية من النوبيين».
الشاب الذى يفتخر بـ«نوبيته» يؤكد حرصه ليس فقط على عدم السخرية من النوبيين بل أيضا تعريف الشباب المصرى بتاريخ النوبة ولغتها وعاداتها وتقاليدها التى يجهلها الكثيرون من خلال طباعة كتيب صغير يحوى تاريخ النوبة ومعلومات مهمة عنها يتم توزيعه على الجمعيات الشبابية، مؤكدا أن الرقابة على المصنفات الفنية يجب أن تكون حريصة على عدم إذاعة أى كلمات فيها سخرية من أصحاب البشرة السمراء.