الإعلام الإلكتروني يكسب

كتب: محمد سند

الإعلام الإلكتروني يكسب

الإعلام الإلكتروني يكسب

يتجاهل الكثير الإعلام الإلكتروني كمصدر للأخبار ونقل المعلومات والبيانات ومعرفه آخر الأخبار بجميع أنواعها ولكن لو درسوا المصادر الأخرى التي يتابعون منها الأخبار كمصدر لهم ووسيلة لنقل المعلومات سيجدون أن هذه المصادر في الأساس تعتمد على أخبار ومعلومات وصور ومقاطع فيديو من بوابات إلكترونية ومواقع إخبارية على الإنترنت وتصريحات إعلامية على "فيس بوك" وباقي شبكات التواصل الاجتماعي. أما من ناحية الإعلام المرئي فهو اعتمد في آخر فترة على المصادر في نقل الأخبار من مواقع التواصل الاجتماعي والبوابات الإخبارية ومواقع الأخبار وحسابات الفنانين والمسؤولين والصفحات الرسمية للجهات الرسمية في الدول، وليس فقط نقل الأخبار والتصريحات والصور بل الآن أصبح إثبات الأخبار أو نفيه عبر المواقع والصفحات الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أو "تويتر" كمصدر لإثبات صحة خبر أو نفي الخبر من مسؤول أو إعلامي أو فنان أو أي شخص يستخدم الإعلام الإلكتروني كوسيلة لنشر أخبار أو معلومات عنه أو عن الغير أو يعتبره الآخرون مصدرًا لهم، لو لاحظ أي فرد أمام التلفاز الآن ومتابعًا لأي برنامج أو نشرة إخبارية أو برنامج "توك شو" سيجد أن أغلب المصادر والصور ومقاطع الفيديو منقولة عن صفحات الإنترنت ومواقع الإنترنت، ويعتمدون عليها الآن اعتمادًا كاملاً. ولكن هل تعلم أن الإعلام المرئي الآن خرج من عالم التلفاز وذهب لعالم الإنترنت والإعلام الإلكتروني ليس فقط كمصدر ينقل منه للتصريحات والصور ومقاطع الفيديو الحصرية، بل أصبح الآن يتم تسجيل حلقات البرامج والتوك شو والنشرات أيضًا من التلفاز لنشرها عبر الإعلام الإلكتروني وهذا أكبر دليل أن الإعلام الإلكتروني أصبح هامًا ومصدرًا اتجه نحوه ملايين المشاهدين واعتمدوا عليه كمصدر للمعلومات والأخبار ومشاهدة الصور ومقاطع الفيديو على مدار اليوم كاملاً دون انقطاع من بوابات إلكترونية أو صفحات تواصل اجتماعي أو حسابات رسمية. وأخيرًا لو أضعت من وقتك دقائق للتفكير من الآن أي نوع من الإعلام سريع ومصدره سريع ستجد أن (الإعلام الإلكتروني يكسب).