مش كل مسيرة وراها نشطاء.. ممكن يبقوا أهالى خايفين على صحة ولادهم

كتب: رنا على

مش كل مسيرة وراها نشطاء.. ممكن يبقوا أهالى خايفين على صحة ولادهم

مش كل مسيرة وراها نشطاء.. ممكن يبقوا أهالى خايفين على صحة ولادهم

«المسيرة مش سياسية» شعار رفعه أهالى المطرية فى مسيرتهم التى انطلقت أمس للمطالبة بإغلاق مصنع يهدد حياتهم وصحتهم، تسبب فى إصابة بعضهم بحالات اختناق متكررة نتيجة لعوادم ومخلفات مصنع البتروكيماويات، بشعارات «غازك بيموّتنا». 500 من أهالى المطرية، قرروا اللجوء إلى الضغط الشعبى بعد أن خالف القائمون على المصنع قرار توقف العمل نتيجة للغازات السامة التى تنتج عنه وسط منطقة ذات كثافة سكنية عالية، بحسب عمرو المصرى، أحد المنظمين للمسيرة: «الانفلات الأمنى ساعد أصحاب المصنع على إعادة تشغيله رغم قرار الإغلاق، ومحدش قادر يفتح بقه لأن أصحابه أسماء كبيرة ومستثمرين أجانب». «المصرى» يشير إلى أن حياة المواطن هى آخر ما تهتم به الحكومة، وهذا كان دافعاً قوياً لتنظيم المسيرة الحاشدة. كتب - هيثم البرعى: أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار حسن أحمد حسانين، أولى جلسات محاكمة وزير الإعلام السابق صلاح عبدالمقصود «هارب»، ورئيس قطاع الهندسة الإذاعية باتحاد الإذاعة والتليفزيون عمرو عبدالغفار الخفيف «محبوس»، على خلفية اتهامهما بالإضرار العمدى بالمال العام بما قيمته 48 مليون جنيه، بعد أن سمحا بوجود سيارات البث الفضائى المباشر فى محيط اعتصام رابعة، وتمكين المعتصمين من الاستيلاء عليها وتحطيمها، إلى جلسة 5 فبراير المقبل، لإحضار المتهم الثانى من محبسه، وذلك بعد أن تلقت هيئة المحكمة خطاباً من وزارة الداخلية، يفيد بتعذر نقل المتهم من محبسه إلى مقر المحكمة لدواعٍ أمنية. الجلسة لم تستمر سوى دقيقتين، وانعقدت داخل غرفة المداولة، وتبيّن للمحكمة عدم حضور المتهم وأصدرت قرارها بالتأجيل، كما شهدت الجلسة تغيّب أهالى المتهمين وأنصارهم وفريق الدفاع عنهم. كان النائب العام المستشار هشام بركات، قد أحال المتهمين إلى محكمة الجنايات، بعدما أسندت إليهما الاتهام بارتكاب جرائم العدوان على المال العام بتربيح الغير منافع من أعمال وظيفتهما دون وجه حق، والإضرار الجسيم عمداً بأموال ومصالح جهة عملهما، وذلك فى ضوء البلاغات التى تلقتها النيابة العامة التى تفيد بقيام المتهمين بتشغيل سيارات البث الفضائى المباشر، ومعدات التصوير المملوكة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، لصالح إحدى القنوات الفضائية، لاستمرار بث التظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسى، وأفادت التحقيقات بأن المتهمين رفضا سحب سيارات البث ومعدات التصوير من محيط مسجد رابعة العدوية أثناء اعتصام تنظيم الإخوان، على الرغم من الاعتداء على طاقمها من قِبل الموجودين هناك من عناصر التنظيم، وأكدت التحقيقات أن المتهمين صمما على استمرار وجود سيارات البث بمحيط التظاهرات، وأن المتظاهرين استولوا عليها فى 3 يوليو الماضى، واستخدموها فى نقل وبث التظاهرات لصالح إحدى القنوات الفضائية، مما ترتبت عليه أضرار جسيمة بالمال العام جاوزت قيمتها 48 مليون جنيه.