20% من المصابات بسرطان الثدى لا يحتجن علاجاً كيميائياً

كتب: نورهان السبحى

20% من المصابات بسرطان الثدى لا يحتجن علاجاً كيميائياً

20% من المصابات بسرطان الثدى لا يحتجن علاجاً كيميائياً

السرطان ليس مرضاً خطيراً لا يُعالَج، بل يمكن الشفاء منه تماماً، والتشخيص المبكر أهم وأولى خطوات العلاج، ويحتل سرطان الثدى رقم «واحد» فى نسبة الإصابة بين السيدات، هذا ما أكده حشد من الأطباء أثناء انعقاد مؤتمر صحفى لمناقشة فعاليات المؤتمر الدولى السادس للجمعية الدولية لأورام الثدى وأورام النساء والمقرر عقده يومى 9 و10 يناير الحالى. قالت د. رباب جعفر، أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام والممثل الإقليمى للجمعية الأوروبية للأورام: إن الإصابة بسرطان الثدى ترجع إلى عدة عوامل، منها السمنة المفرطة وزيادة نسبة الدهون وعدم ممارسة الرياضة والتدخين، ونسبة الإصابة فى السيدات بمرض السرطان حوالى 37.5%، بينما تتراوح نسبة إصابة السرطان فى السيدات والرجال بشكل عام بين 24% و25%. أوضح د. هشام الغزالى، أستاذ علاج الأورام بجامعة عين شمس وسكرتير عام المؤتمر، أن الاكتشاف المبكر يلعب دوراً محورياً فى العلاج النهائى للسرطان، مشيراً إلى ضرورة رفع الوعى لدى السيدات بأهمية إجراء مسح بشكل دورى من خلال التحاليل والأشعة، مضيفاً: «هناك أكثر من 20% من السيدات لا يحتجن علاجاً كيميائياً بل هرمونياً بالأقراص». وعن أحدث الطرق العلاجية، قال «الغزالى» إن اكتشاف عقار «tdm1» أدى إلى حدوث تغيير فى سرطان الثدى فى العالم، كما أن هناك عقاقير أخرى موجهة تؤدى إلى قطع إمدادات الغذاء لهذه الخلايا، للأورام من خلال وقف نمو الوصلات الدموية.