مش كل من مسك «نبوت»..«فتوة»
مش كل من مسك «نبوت»..«فتوة»
- بولاق أبوالعلا
- شوارع المحروسة
- كره الناس
- نجيب محفوظ
- أجداد
- أحمد عرابى
- أديب
- بولاق أبوالعلا
- شوارع المحروسة
- كره الناس
- نجيب محفوظ
- أجداد
- أحمد عرابى
- أديب
شخصيات لمعت داخل حارات المحروسة مع مطلع القرن الماضى، حكاياتهم شهدت عليها ضربة الشومة على جبين الطغاة، ورفع النبوت لنصرة المظلومين، رجال أقوياء البنيان، مفتولو العضلات، فارعو الطول، أبرزوا معانى الشجاعة والمروءة والجدعنة والقوة، حتى ذاع صيتهم بأزقة وشوارع المحروسة المختلفة، فلا أحد يخفى عليه «مَعلمة» فتوات الحسينية، و«قوة» فتوات بولاق أبوالعلا، و«رجولة» فتوات السبتية، و«نبابيت» فتوات بحرى، وإن كان منهم من يتذكره الناس بالسوء.
{long_qoute_1}
وحتى وقتنا هذا وعلى الرغم من وفاة مشاهير الفتوات منذ أكثر من 40 عاماً، ولكن ما زالت الحارات والأزقة تذكر أسماءهم، وتأبى نسيانهم، فما أن يذكر اسم أحد الفتوات داخل الحارة ويتذكره الكبير والصغير، أسرهم تعيش حتى الآن على حس الصيت والشهرة والفخر بقصص الأجداد، التى حفظتها صفحات الجرائد ووجدت مكاناً لها بين أغلفة الكتب والروايات.
إبراهيم كروم، زكى الصيرفى، الإسترلينى، أحمد عرابى، سكسكة، سالم الطباخ، حسن اللمبى، أحمد الخشاب.. أسماء مختلفة للكثير من الفتوات ما زال يفتخر أبناؤهم وأحفادهم بقصصهم وبطولاتهم، والميراث الذى تركوه لهم، وتروى «الوطن»، خلال هذا الملف، العديد من الحكايات عن أساطير الفتوات الذين طالما سخّروا قوتهم لنصرة المظلومين، وكما قال الأديب الراحل نجيب محفوظ، فى نهاية ملحمة الحرافيش، على لسان بطله عاشور الناجى الذى كان يناجى ربه قائلاً: «اللهم صن لى قوتى وزدنى منها لأجعلها فى خدمة عبادك الصالحين».