التصديق على الميثاق العالمي للهجرة.. ورخا حسن: رفض أمريكا كان متوقعا
التصديق على الميثاق العالمي للهجرة.. ورخا حسن: رفض أمريكا كان متوقعا
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الميثاق العالمي للهجرة
- رخا أحمد حسن
- الخارجية
- تقنين الهجرة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الميثاق العالمي للهجرة
- رخا أحمد حسن
- الخارجية
- تقنين الهجرة
صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا بغالبية كبيرة على "الميثاق العالمي للهجرة" الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل "هجرة آمنة ومنظمة ونظامية" بعدما أقرته 165 دولة في المغرب مطلع ديسمبر.
وتعد هذه أول وثيقة دولية لإدارة الهجرة، وتحدد 23 هدفا لفتح الهجرة القانونية ومنع عبور الحدود في شكل غير قانوني، مع ارتفاع عدد الأشخاص الذين يتنقلون عالميا إلى أكثر من 250 مليون شخص، بحسب وكالات.
وقال السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن المصادقة على الميثاق العالمي للهجرة، خطوة أولى مهمة لدعم وتنظيم ملف الهجرة في العالم، مشيرا إلى أن العالم شهد بعض المحاولات المصغرة كاتفاقات بين دول وبعضها.
وأضاف حسن، لـ"الوطن"، أن الاتفاقية مهمة جدا للجانبين سواء للدول الغنية أو الدولة النامية، نظرا لاحتياج بعض الدول المتقدمة للعمالة من الشباب بسبب أن نسبة كبار السن تتزايد ونسبة النمو السكاني ضعيفة، ما يعطل الإنتاج ويجعلهم في حاجة للأيدي العاملة الشابة، وعلى الجانب الآخر يسعى سكان الدول النامية للهجرة، لتحسين مستوى معيشهم والعمل أو الدراسة بالدول الغنية.
وعن كون الاتفاقية غير ملزمة قانونيا، أكد حسن أن العديد من الاتفاقيات الدولية كانت في بداية الأمر غير ملزمة ومنها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي أصبح اليوم إجباريا، مشيرا إلى أن الاتفاقية تضمن عدم المعاملة السيئة للمهاجرين وضمان حقوقهم وفقا للميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وتنص في جنابتها على طرق التعامل مع الجانبين على حد سواء "الدول الموردة والمستقبلة للهجرة".
وأيد نحو 152 بلدًا الميثاق، وامتنعت 12 دولة عن التصويت في حين عارضته 5 بلدان، هي الولايات المتحدة والمجر وجمهورية تشيكيا، وبولندا ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو الأمر الذي يشكل عائقا في هذه الخطوة المهمة بحسب حسن رخا، فهو يرى أن التجارب السابقة تثبت أن مواقف الدول تتغير حسب مصالحهم، فربما الدول اللي رفضتها توقع عليها مستقبلا.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أنه كان من المتوقع جدا رفض الولايات المتحدة الأمريكية الاتفاقية في عهد الرئيس دونالد ترامب، موضحًا ربما مستقبلا تقبلها نظرا لتغيير الظروف المحيطة أو المصلحة العامة للدولة.