فيسبوك على قائمة الشركات سيئة السمعة
فيسبوك على قائمة الشركات سيئة السمعة
ما زالت شركة "فيسبوك" تواصل سقوطها، بعدما أصبحت فضائحها حديث الصحف العالمية، ويبدو أن قيادة مارك زوكربيرج لم تعد تعجب العاملين داخل الشركة، حيث خسرت الشركة 180 بليون جنيه استرليني.
ووفقا لصحيفة "ذا صن" البريطانية، تنقلت شركة "فيسبوك" من أزمة لأزمة خلال عام 2018، وتعد الأن من الشركات التكنولوجية سيئة السمعة، حيث تعرضت لثلاثة مشاكل تتعلق بالخصوصية خلال الأسبوع الماضي فقط.
وخسرت "فيسبوك" ما يقرب من 127 مليار جنية استرليني خلال الستة أشهر الأخيرة فقط، كما فقدت 92 مليار جنية استرليني في بداية العام الحالي، وخلال الشهر الحالي انخفض سعر أسهم الشركة بـ7مليار و400 مليون جنية استرليني.

وجاء انخفاض أسهم الشركة بعدما نشر النائب البرلماني داميان كولينز وثائق في جلسة البرلمان تدين "فيسبوك" وتتهم "زوكربيرج" بتلقي رشاوى من شركات أخرى من أجل تسريب بيانات المستخدمين.
وأصيب "فيسبوك" بضربة أخرى أمس، بعدما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن سماح "زوكربيرج" لشركتي "نيتفليكس" و"سبوتيفي" بقراءة الرسائل الخاصة للمستخدمين.
وأعترف "فيسبوك" بحدوث خطـأ كبير سمح لصانعي بعض التطبيقات بالوصول إلى صور المستخدمين الخاصة على هواتفهم الذكية دون طلب إذنهم، ما أدى لتعريض أكثر من 6 مليون مستخدم للخطر.
وزادت الأوضاع سوءا عندما أعترف "فيسبوك" في سبتمبر الماضي بأنه منح بعض المخترقين فرصة الوصول إلى بيانات 30 مليون مستخدم بسبب اختبار عمليات التشفير على الموقع.
وأشارت تقارير إلى أن موظفي "فيسبوك" لجأوا لشراء هواتف مشفرة لعدم تنصت رؤسائهم على محادثاتهم، كما وصفوا بيئة العمل بأنها سامة ومعادية، وقال أحد كبار الموظفين السابقين إن الموظفون يتطلعون لتغيير القيادة.
ويذكر أن يان كوم المؤسس المشارك في "WhatsApp"، غادر في إبريل الماضي وتبعه مؤسسا "إنستجرام" كيفين ومايك كريجر في سبتمبر الماضي.
ويخضع "مارك" لضغوط شديدة من أجل التخلي عن منصب المدير التنفيذي لشركة "فيسبوك"، على خلفية الفضائح التي هزت عرش الشركة في بورصة "وال ستريت".