"مصففو الشعر" في الأعياد.. شموع تحترق من أجل الآخرين

كتب: سارة سعيد

"مصففو الشعر" في الأعياد.. شموع تحترق من أجل الآخرين

"مصففو الشعر" في الأعياد.. شموع تحترق من أجل الآخرين

تزامنًا مع الاحتفال بالأعياد، يتسابق الجميع للظهور بشكل مختلف يكمل فرحتهم ويزيد بهجتهم، بدءً من شراء الملابس الجديدة، الذي لم يقتصر يومًا على الصغار، وانتهاءً بتصفيف الشعر بأناقة، والذي لا يقتصر على فئة عمرية بعينها. وفي مثل هذه المناسبات، هناك "شموع" تحترق من أجل إسعاد الآخرين. مصففو الشعر، يقضون أيامًا قبل وأثناء العيد يعملون فيها لساعات طويلة، يصارعهم الأرهاق والتعب، إلا أنهم يتغلبون في النهاية عليه، فلا مكان للإرهاق في الأعياد، عملأ بمبدأ ''ساعة الرزق متتعوضش''. رغم سعادتها لمساعدة الفتيات على الوصول للجمال الذي يرغبن فيه، إلا أن مريم صابر، مصففة الشعر، تقضي ليلة ويوم العيد في عملها، وتفتقد مشاركة خطيبها وأهلها فرحة العيد والذهاب للكنيسة، خاصة، وأنها تعود لبيتها بعد يوم شاق وتحتاج للراحة. أما سهيلة سعد، لم تحتفل بالعيد منذ 16 عامًا، وأصبحت تفتقر لمفهوم العيد، واختزلته في العمل و"أكل العيش"، فتقول إنها ارتضت منذ عملها بالكوافير كمصففة أن تنسى الأعياد وتركز في عملها، وكل ما تفكر فيه خلال الأعياد هو "النوم" بعد ساعات من العمل.