أستاذ بـ"سياسة واقتصاد" يبرىء باكينام وعبدالفتاح من اقتحام طلاب الإخوان للكلية

كتب: سلوى الزغبي

 أستاذ بـ"سياسة واقتصاد" يبرىء باكينام وعبدالفتاح من اقتحام طلاب الإخوان للكلية

أستاذ بـ"سياسة واقتصاد" يبرىء باكينام وعبدالفتاح من اقتحام طلاب الإخوان للكلية

استنكر الدكتور حازم حسني، الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ما تداولته بعض الصحف عن إقحام اسم الدكتور سيف الدين عبدالفتاح، والدكتورة باكينام الشرقاوي، مستشاري الرئيس المعزول محمد مرسي، في أحداث اقتحام طلاب الإخوان لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أمس. وأضاف أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن "دكتورة باكينام، بالتحديد، كانت تجلس على بعد مقعدين مني، كانت في حالة استياء شديد لتخوفها من أن يربط الإعلام بين وجودها وبين المهزلة التي تحدث، ودكتور سيف عبد الفتاح، كان يجلس بجانبي، وحاول أن يهدئ هؤلاء الذين اقتحموا القاعة فلم يفلح وآثر أن يعود لمقعده كي لا يناله ما لا يرضى". وتابع حسني "هذا لا ينفي أن ثمة مهزلة قد حدثت اليوم، لكن تُسأل عنها الحكومة لا الدكتورة باكينام ولا الدكتور سيف، كفانا من الإثارة هلاوس سبايدر ومشايعيه، قليلا من العقل أرجوكم!". ومن جانبه، أكد الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، أنه لم يكن يتصور أن "تتحول مناسبة إنسانية وأكاديمية ترتبط بوفاء تلامذة لأستاذ جليل وهو الأستاذ الدكتورعبدالملك عودة، في حفل تأبين له، إلى مناسبة تجرأ فيها بعض الطلاب على اقتحام هذا المكان، رغم أنه ليس بأي حال من الأحوال محل للتعبير عن رأي سياسي". وأضاف المستشار السياسي السابق للرئيس المعزول محمد مرسي، أن الطلاب يجب أن يعلموا بأن ما فعلوه قد أساء لهم أكثر مما يكون في صالحهم، مستكملا بأن هذه المناسبة "ليست محلًا لإبراز الاختلافات أو التوجهات السياسية، إنها أبعد من ذلك بكثير.. فلنتعلم كيف نتعامل مع المناسبات الإنسانية". وأشار عبد الفتاح إلى محاولته إبعاد هؤلاء الطلاب عن هذا الموقف باعتباره مناسبة إنسانية اجتماعية أكاديمية غير سياسية، إلا أن الطلاب لم يلقوا بالًا لما يقول، وأصموا آذانهم، على حد تعبيره. ووصف ما تداولته بعض الصحف عن كونه مشاركًا في هذا الحادث بأنه "افتراء إعلامي" قد عهده ولن يلتفت إليه، مكتفيًا بتوضيح دكتور حازم حسني الذي كتبه على صفحته الشخصية على "فيس بوك".